فضاءات المتخيل الشعري لدى شعراء مملكة غرناطة
DOI:
https://doi.org/10.66026/pc7de434الكلمات المفتاحية:
المتخيل - الفضاء – الواقع، الأسطورة، الاغتراب، النقوش، المنفى، المكان، الزمان، التخييل، التجاوز.الملخص
حمل الشعر في مملكة غرناطة بين طياته دلالات تتصل بالفضاءات التي سبح فيها المتخيل الشعري، الذي تجاوز فيه الشعراء حدود الواقع؛ ذلك لأن فضاء المتخيل الشعري هو في واقع الأمر تجاوز لما هو موجود، وبإدامة النظر إلى هذا المنحى، سجل الشعر في مملكة غرناطة لنفسه علامة لا تميزه عن الشعر العربي عامة فحسب، وإنما تميزه عن الشعر الأندلسي بصورة خاصة، وهذا التميز في واقع الأمر نجم عن الظروف التي طرأت على حياة أهل الأندلس في الطور الأخير من وجودهم في تلك البلاد، فمملكة غرناطة مثلت الملاذ الأخير للعرب المسلمين الذين تهاوت ممالكهم، وسقطت مدنهم تباعاً، فلم يجدوا بدا من النزوح إلى مملكة غرناطة، والانغماس في تفاصيل الأحداث التي عاشتها، وكانت سيماء تلك الأحداث قائمة على الصراع من أجل الوجود، وكان الشعر سجلا حافلا لتلك الأحداث، لا يقتصر على تصوير الوقائع كما جرت، وإنما سبح في فضاءات خيالية من شأنها أن تبعث الأمل في البقاء، كما كانت حافزا على الحفاظ على القيم العربية الإسلامية التي كانت عرضة للفناء. الفضاء الشعري واحد من مفاهيم النقد الحديث، يشكل علامة فارقة في المعالجات النقدية للنصوص الإبداعية، وكانت قد جرت العادة على أن ينصب الاهتمام النقدي سابقاً على دراسة المكان والزمان منفردين، في حين تركز الاهتمام النقدي المعاصر على دراستهما مجتمعين، فيما يسمى بالفضاء الشعري، إذ باتت المعالجات النصية اليوم تتناول النص الشعري بصورة كلية، لا تفصل بين الزمان والمكان، ومن ثم أمسى هذان المفهومان متحدين للدلالة على مخبوءات النص، تتضافر فيه العناصر المادية مع العناصر المعنوية
وسيتناول هذا البحث أهم الجوانب المتصلة بعلاقة المتخيل الشعري بالفضاء المكاني، وما ينجم عن تلك العلاقة من دلالات نفسية واجتماعية عبر عنها شعراء غرناطة في ظل واقع مأساوي، حاولوا تجاوزه بقوة الخيال.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


