الوجوه البلاغية في سورة الاحزاب
DOI:
https://doi.org/10.66026/k0x4n957الكلمات المفتاحية:
التضاد , التهذيب , التشبيه , الاستعارة , التوازي.الملخص
رفع الله تعالى مكانة القرآن الكريم، وأنعم عليه بفيض من الحكمة والبلاغة والجمال البلاغي الذي لا يُضاهى. أنزله على لسان نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، الرسول الأمين الأمي، وجعله دليلاً خالداً على نبوته.
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على بعض الجوانب البلاغية والخصائص المعجزة للقرآن الكريم، لا سيما في البُعد اللغوي والبلاغي، الذي لطالما كان مجالاً للتحدي والتأمل للعلماء والباحثين. فالقرآن في مجمله معجز في لفظه ومعناه وبنيته وهدايته.
قبل الخوض في الجوانب البلاغية لسورة الأحزاب، من المهم توضيح معنى العنوان. فمصطلح "الوجه" في اللغة العربية يشير إلى القصد أو الاتجاه أو الغاية المرجوة من الشيء. أما البلاغة، فهي القدرة على التعبير عن المعاني بأفضل صورة وأكثرها فعالية، سواء بالإيجاز دون إغفال أو بالإسهاب دون إطالة. وقد وصف الجاحظ الكلام البليغ بأنه لغة تتناغم فيها الكلمات مع المعاني تناغمًا تامًا، بحيث يصل التعبير إلى قلب المستمع بوضوح وتأثير.
لذا، تتناول هذه الدراسة الجوانب البلاغية في سورة الأحزاب من خلال مظاهر الإيجاز والإسهاب المختلفة، مُبرزةً جمال الخطاب القرآني الفني واللغوي. وتكمن أهمية هذا الموضوع في الكشف عن أحد أبعاد البلاغة القرآنية المتعددة، وإظهار جانب من جوانبها المعجزة وكماله الإلهي.
يتضمن البحث مقدمةً توضح مصطلحات العنوان لتحديد نطاق الموضوع وشرح معناه المقصود، مما يُسهّل على القارئ فهمه. يتضمن البحث أيضًا مقدمة تشرح التداخل المحتمل الذي قد يحدث عند دراسة بعض الأساليب البلاغية التي قد تحمل دلالات متعددة، وذلك نظرًا للفروق الدقيقة التي يدركها المتخصصون في فن البلاغة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


