صعوبات متعلمي اللغة الإنجليزية بوصفها لغةً أجنبية من الکورد في استخدام أدوات الربط الإضافية والاستدراكية بوصفها وسائل للتماسك النصي في كتاباتهم الأكاديمية

المؤلفون

  • الاء نوزاد عولا قسم اللغة الإنجليزية ، كلية اللغات ، جامعة صلاح الدين – أربيل، أربيل، اقلیم کوردستان، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/nmzwrb97

الكلمات المفتاحية:

أدوات الربط الإضافية والاستدراكية، الاستخدام غير المناسب، التماسك والانسجام النصي، متعلمو اللغة الإنجليزية بوصفها لغةً أجنبية من الکورد، تحليل الأخطاء، الحلول المقترحة.

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى استقصاء الصعوبات التي يواجهها متعلمو اللغة الإنجليزية بوصفها لغةً أجنبية من طلبة الجامعات الکورد في استخدام أدوات الربط الإضافية والاستدراكية بوصفها وسائل للتماسك النصي في الكتابة الأكاديمية. وسعت الدراسة إلى تحديد أكثر أنواع الأخطاء شيوعًا، والكشف عن أسبابها الكامنة، واقتراح توصيات تربوية تسهم في تحسين أداء الطلبة في الكتابة الأكاديمية. واعتمدت الدراسة المنهج المختلط، الذي يجمع بين التحليلين الكمي والنوعي. وجُمعت البيانات من أربعين طالبًا وطالبة من المرحلة الرابعة في قسم اللغة الإنجليزية بكلية اللغات في جامعة صلاح الدين–أربيل، خلال العام الدراسي 2024–2025. وتمثلت أدوات البحث في مهمتين لكتابة مقال أكاديمي ومقابلات شبه منظَّمة. وأظهرت النتائج أن المتعلمين واجهوا صعوبات ملحوظة في استخدام أدوات الربط الإضافية والاستدراكية استخدامًا مناسبًا، إذ أسفرت أدوات الربط الإضافية عن عدد أكبر من الأخطاء (125 خطأً) مقارنةً بأدوات الربط الاستدراكية (102 خطأً). كما كشفت النتائج أن أكثر أنواع الأخطاء شيوعًا تمثلت في سوء الاستخدام، والإفراط في الاستخدام، والحذف، والتكرار غير الضروري، والتموضع غير الصحيح. وتبيّن أن أبرز أسباب هذه الأخطاء تعود إلى تأثير اللغة الأم، ومحدودية المعرفة بوظائف أدوات الربط، وضعف التعرض للكتابة الأكاديمية، وقلة الممارسة الكتابية، والأخطاء المحضة. وتوصي الدراسة بتقديم تعليم صريح لوظائف أدوات الربط، وتوفير تدريبات كتابية مركزة، واعتماد تغذية راجعة تصحيحية منتظمة؛ وذلك بهدف تعزيز التماسك والانسجام النصي، والارتقاء بالكفاءة العامة للطلبة في الكتابة الأكاديمية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-16