تطور المسكوكات الإسلامية في الأندلس: من عصر الفتح حتى سقوط غرناطة (92-897هـ / 710-1491م)
DOI:
https://doi.org/10.66026/fx98he92الكلمات المفتاحية:
الحارث بن أبي شبل، دار الضرب بقرطبة، الدينار الاموي، فتح الاندلس، موسى بن نصير، الدينار الغرناطيالملخص
يتناول البحث حركة سك النقود في الاندلس من فتح المسلمين لها سنة(92هـ/711م) الى نهاية الوجود الاسلامي هناك بسقوط مملكة غرناطة(897هـ/1492م)، فقد نقل الفاتحين المسلمين معهم الى هناك نظامهم المالي الى جانب دينهم ونظامهم الاداري والاقتصادي بعد ان اخذت مدن الاندلس تتساقط تلو الاخر بيد الفاتحين وتراجع وانكسار الغوط هناك، استدعى من القادة المسلمين استكمال سيطرتهم العسكرية بالاستقلال والسيطرة المالية بطبع عملة خاصة بالفاتحين لتحل محل عملة الغوط كرسالة واضحة بارتباط هذا الجزء المحرر من اسبانيا بالخلافة الاسلامية في المشرق، ونلاحظ ان سك النقود هناك جزء لا يتجزأ من الوجود الاسلامي وميزة لكل عهد وعصر مر بها المسلمون فأضحى ادارة مستقلة عن المشرق الاسلامي من حيث كمية وقيمة ووزن ونوع الدنانير والدراهم المضروبة، اخذت ابعاداً سياسية واقتصادية ودينية توكد على استقلاليتها عن بقية البلدان الاسلامية تستخدم في عمليات التبادل التجاري والداخلي والخارجي، اختلف من عصر ومرحلة لأخر على هذا النهج حتى سقوط مملكة غرناطة. بعد فتح بلاد الأندلس سنة(92هـ/711م) استخدم المسلمون الأوائل في بلاد الأندلس مع بداية دخولهم العملة الرومانية (القوطية) الصولدي الروماني قبل ان يسكوا عملتهم وأبقوا على التعامل بالنقود اللاتينية ذات النقوش والشارات والرسوم النصرانية، وذلك عملا بسياسة التسامح التي اتبعها المسلمون مع سكان البلاد التي فتحوها وهذا ما تؤكده مجموعة النقود التي ضربت على عهد موسى بن نصير
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


