المطرف بن المغيرة بن شعبة وعلاقته مع الامويين

المؤلفون

  • حامد عبيد جاسم جامعة الانبار كلية التربية للعلوم الانسانية

DOI:

https://doi.org/10.66026/xbj3p388

الكلمات المفتاحية:

مطرف ين المغيرة . حركة . الاموي ، الحجاج

الملخص

تناول في بحثنا هذا حياة احد الولاة للدولة الاموية وما هي علاقته بها والولاه لهم وخاصة العلاقة التاريخية بين المغيرة بن شعبة ابوه ومعاوية بن ابي سفيان والمصاهرة والتي كانت السبب الاساسي بتولي ابناء المغبرة ين شعبة ومن ضمنهم المطرف  الذي تولى حكم مدينة المدائن  في عهد عبد الملك بن مروان والتي بدء بالقيام بحركته ضد الامويين سبب تصرفات والي العراق الحجاج بن يوسف الثقفي التعسفية  ضد الحكام الامصار وشعوبهم وترسخته هذه الحركة اسس الاصلاح السياسي في داخل النظام الاموي العام .

بسبب هذه الاوضاع قام المطرف بحركة سياسة معارضة لنظام السياسي الاموي التي لم يستطيع الاستمرار بها طويلا وقد دفع حياته ثمن هذه الحركة .

يهدف هذا البحث إلى الإجابة على سؤال مهم وهو هل نجح المطرّف بن المغيرة في ترسيخ أسس إصلاح سياسية في النظام الأموي خلال حركته المعارضة كان المغيرة بن شعبة من الأعلام البارزين في ولائهم لبني أمية، لاسيما وأنه يرتبط بعلاقة مصاهرة مع أبي سفيان زعيم وقائد قريش في حروبها ضد النبي صلى الله عليه وسلم، وبالأخص بعد وفاة عمه أبو طالب حتى فتح مكة سنة (8هـ/628م) ثم اسلم وجاء تعيين المطرّف بن المغيرة، وأخويه (عروة، وحمزة) تمشياً مع هذه العلاقة في عهد عبد الملك بن مروان (65هـ/685م) وقد قام المطرّف بحركة سياسية معارضة للسياسة الأموية، وقد أثرت هذه الحركة (الثورة) على النظام السياسي الأموي وعلى مسيرة المطرّف نفسه.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-11-17