الأثر الاجتماعي في تفاسير المعاصرين
DOI:
https://doi.org/10.66026/546pv432الكلمات المفتاحية:
القرآن، الأثر الاجتماعی، التفسير، المعاصرین، حياة الإنسان.الملخص
لاشک أن القرآن الکریم في الدرجة الأولی کتاب هدایة و دستور حیاة طیبة لجمیع البشریة و جاء بجمع محتویاته لیرسم حیاة طیبة و یعالج القضایا الاجتماعیة حتی یسعدوا في الدار الدنیا والدار الآخرة. دعا القرآن الكريم في كثير من آياته الى إصلاح المجتمع إصلاحا جذرياً وشاملاً، ليحفظ بهذا الصلاح للمجتمع كيانه وأفراده، ولما كان للاجتماع الإنساني من الضرورة الكبيرة في هذه الحياة، جاء القرآن الكريم بكونه جامعاً لأصول هذا الإصلاح الاجتماعي، منذ أن بدأ يتنزل على قلب الحبيب محمد(ص) وبحسب الوقائع والأحداث، فقد تنوعت الروابط الاجتماعية بين أبناء المجتمع وتعددت، وقد أولى الدين الإسلامي اهتماما كبيراً بهذه الروابط، والتي من شأنها السمو والرفعة للمجتمع بمختلف مجالات الحياة، وقد جاءت دعوة القرآن من خلال جملة من الآيات الصريحة، وفي شتى مجالات الحياة ، وعلى وفق القاعدة الالهية المتمثلة في قوله تعالى: )وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آَمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ( (الانعام: 48). حاولنا في هذا البحث الإجابة عن السؤال الرئیسي وهو کیف تجلَّی الأثر الاجتماعی عند المفسرین المعاصرین في تفاسیرهم. کذلك تناولنا حیاة ومنهجیة من المفسرین المعاصرین، ومن ثَمَّ التطرق إلی آراءهم وبیان تأثیرها بالجانب الاجتماعی من خلال تفسیرهم للآیات في هذا الشأن، أیضاً وجدنا أنَّ البعض کان متأثراً من واقع الحیاة، ومؤثراً ومنوِّهاً في تفسیره غیرَ محاید في إدلاء آرائه الاجتماعیة. کذلک تشیرُ بعض النتائج إلی أن معظم المفسرین المعاصرین کانت لهم مؤثرات وانطباعات ظهرت في تفاسیرهم في الحقل الاجتماعی، منبثقة من تعایشهم مع الواقع، ومن المُمکنات التعبیریة التي کانت تُسعفهم في تفسیر الآیات.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


