الْوُلَاةُ الْصَّحَابَةُ فِي خِلَافَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) عَلَى الأَمْصَارِ الإِسْلَامِيَّةِ
DOI:
https://doi.org/10.66026/bjbdax94الكلمات المفتاحية:
الإِمَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبِيْ طَالِبٍ (عليه السلام)، الْوُلَاةُ، أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وعلى اله وسلم) ، الأَمْصَارُ.الملخص
تَولَّى الإمَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) الخِلَافَةَ (35-40هـ)، وَكَانَتِ الأَمْصَارُ الإِسْلَامِيَّةُ الكُبْرَى بِحَاجَةٍ إِلَى إِدَارَةٍ عَادِلَةٍ، حَازِمَةٍ، قَوِيَّةٍ، وَحَكِيمَةٍ. لِذَا قَامَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (عليه السلام) بِتَعْيِينِ عَدَدٍ مِنَ الوُلَاةِ الصَّحَابَةِ الجُدُدِ، كَمَا أَبْقَى بَعْضَهُمْ فِي مَنَاصِبِهِمُ الإِدَارِيَّةِ، مُعْتَمِدًا فِي اخْتِيَارِهِ عَلَى الأَكْفَأِ، وَالأَصْلَحِ، وَالأَخْلَصِ لِلإِسْلَامِ فِي إِدَارَةِ شُؤُونِ الدَّوْلَةِ الإِسْلَامِيَّةِ. وَقَدْ خَاضَ (عليه السلام) صِرَاعًا سِيَاسِيًّا وَعَسْكَرِيًّا مَعَ العَدِيدِ مِنَ الأَطْرَافِ، خُصُوصًا بَعْدَ أَنْ فُرِضَتْ عَلَيْهِ مَعَارِكُ: الجَمَلِ، وَصِفِّينَ، وَالنَّهْرَوَانِ، إِلَى جَانِبِ مُوَاجَهَتِهِ خُصُومَهُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ، مِمَّا أَثَّرَ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ عَلَى اسْتِقْرَارِ الوِلَايَاتِ. لِذَلِكَ، أَوْصَى وُلَاتَهُ بِالعَدْلِ مَعَ الرَّعِيَّةِ، وَمُرَاعَاةِ أَحْوَالِ النَّاسِ، وَالالتِزَامِ بِالتَّقْوَى. وَمَعَ ذَلِكَ، فَقَدْ وَاجَهَ بَعْضُ وُلَاتِهِ تَحَدِّيَاتٍ وَاضْطِرَابَاتٍ، لَا سِيَّمَا فِي الشَّامِ وَمِصْرَ وَالبَصْرَةِ نَتِيجَةَ الصِّرَاعَاتِ مَعَ خُصُومِهِ السِّيَاسِيِّينَ. وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ تِلْكَ التَّحَدِّيَاتِ، فَقَدْ سَاهَمَ أَغْلَبُ وُلَاتِهِ المُخْلِصِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ فِي دَعْمِ خِلَافَتِهِ، وَالالتِزَامِ بِأَوَامِرِهِ، وَنَشْرِ العَدْلِ، وَتَنْظِيمِ شُؤُونِ الدَّوْلَةِ
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


