أثر النفط في التنافس الأمريكي – البريطاني على البحرين وانعكاساته على العلاقات الأمريكية – البحرينية (1932- 1945)
DOI:
https://doi.org/10.66026/9hg7p180الكلمات المفتاحية:
الولايات المتحدة، بريطانيا، البحرين، بابكو، شركة نفط البحرين .الملخص
كانت الصناعة المحلية في البحرين قبل اكتشاف النفط صغيرة ومحدودة، وقامت على سد الحاجات الأولية، والصناعات سميت بـ (صناعة الواحة) منها: صناعة الفخار، صناعة السفن وأعمال النحاس، ومعظم السفن التي كانت تبنى خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر صغيرة الى متوسطة الحجم، واعتمدت البحرين في مواردها الأساسية قبل النفط على صيد السمك، والغوص لاستخراج اللؤلؤ، والزراعة، والتجارة، والرعي، لكن أكتشاف النفط بكميات تجارية غيّر تلك المعادلة، إذ أصبحت البحرين أول دولة خليجية يًكتشف فيها النفط بعد العراق، بعد توقيع أول امتياز للتنقيب عام 1925، ثم تأسيس شركة نفط البحرين المحدودة بابكو (BAPCO) في كانون الثاني 1929، وفي عام 1932تم اكُتشاف النفط في منطقة جبل الدخان من قبل الشركة الاميركية استاندرد أويل كومبني أوف كليفورنياSOCAL))، وبدأ الإنتاج التجاري، ونظرًا لتزايد معدلات الإنتاج، أُنشئت أول مصفاة لتكرير النفط عام 1936، بطاقة(10) آلاف برميل يوميًا، وفي عام 1945 مُدّ خط أنابيب من السعودية الى البحرين لتكرير جزء من النفط السعودي في مصنع التكرير، مما عزز التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، ووسّع من دور البحرين كمركز ستراتيجي في تجارة النفط، وتتجه خطط التنمية في البحرين نحو التصنيع والخدمات بوصفهما المجالين الأكثر دعمًا لاقتصاد البلاد، إلا أن صناعة البترول تبقى المصدر الرئيسي للدخل والتشغيل، وقد شكّلت شركة نفط البحرين أكبر جهة توظيف، وأسهمت بدور بارز في سوق العمل، ما جعلها ركيزة أساسية في الاقتصاد المحلي، كما ساهم اكتشاف النفط في إعادة تشكيل البنية الاجتماعية والسياسية للبلاد، وفتح الباب أمام تحولات كبيرة في علاقاتها الدولية، لا سيما مع الولايات المتحدة، التي وجدت فيها شريكًا اقتصاديًا واستراتيجيًا مهمًا في منطقة الخليج العربي، ومثّلت نقطة انطلاق لعلاقات ثنائية في مجالات أوسع للتعاون في العقود التالية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


