التطرف الرقمي كيف تسهم شبكات التواصل الاجتماعية في تعزيز التطرف والعنف بين الأجيال الرقمية؟
DOI:
https://doi.org/10.66026/j2eaef51الكلمات المفتاحية:
الشبكات الاجتماعية ,التطرف الرقمي,المحتوى المتطرف,الخوارزميات .الملخص
مع تطور التكنولوجيا الحديثة، أصبحت الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك، تويتر، وإنستغرام منصات رئيسية للتفاعل الاجتماعي، حيث تلعب دورًا محوريًا في تشكيل وعي الأفراد وتوجهاتهم. ومع ذلك، فإن هذه المنصات لم تعد تقتصر على تبادل المعلومات والتواصل، بل أصبحت أيضًا وسيلة لنشر الأفكار المتطرفة والتأثير على السلوكيات الاجتماعية. تساهم الخوارزميات الذكية في تعزيز ما يُعرف بـ"فقاعات التطرف"، حيث يتم توجيه المحتوى بما يتناسب مع اهتمامات المستخدم، مما يؤدي إلى تعزيز القناعات الأحادية وتقليل التعرض لوجهات النظر المختلفة.
تُظهر الدراسات أن الجماعات المتطرفة تستغل هذه المنصات لنشر أيديولوجياتها، وتجنيد الأفراد، خاصة الشباب، الذين يعدون الفئة الأكثر عرضة للتأثر بالمحتوى الرقمي. يؤدي هذا الاستغلال إلى زيادة العزلة الاجتماعية وتعزيز الانقسام المجتمعي، مما يجعل من الضروري تطوير سياسات واستراتيجيات وقائية فعالة لمواجهة هذه الظاهرة. ومن بين هذه السياسات تعزيز التفكير النقدي لدى الأفراد، تطوير برامج توعوية عبر وسائل الإعلام المختلفة، وتشجيع التعاون بين الحكومات، شركات التكنولوجيا، والمجتمع المدني للحد من تأثير المحتوى المتطرف على المنصات الرقمية.
علاوة على ذلك، تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية تطوير أدوات ذكاء اصطناعي قادرة على كشف ومنع المحتوى المتطرف دون المساس بحرية التعبير. كما تؤكد على ضرورة توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا من خلال تعزيز الضوابط الأخلاقية والقانونية في إدارة المحتوى، بالإضافة إلى تشجيع المبادرات المجتمعية التي تعزز قيم التسامح والاعتدال في البيئات الرقمية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


