أعدلیّة الإمام أمیرالمؤمنین علي(ع) من منظور متكلّمي أهل السُّنة «دراسة تحليليّة نقديّة لموقفهم من خلافته وإمامته»
DOI:
https://doi.org/10.66026/b2cg1v44الكلمات المفتاحية:
العَدالة، الأعدَل، الخلافة، الإمامة، أهل السنّة.الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل الأدلّة العقلیّة والنقلیّة التي تؤکّد على ضرورة تقدیم الأعدل في نظام الإمامة والخلافة في الفکر السیاسي الإسلامي، مع التركيز على شخصیّ الإمام أمیرالمؤمنین علي(ع) کأبرز مصداق للأعدلیّة بعد رسول الله [. تعتمد المقالة على منهج تحلیلي-نقدي لآراء علماء أهل السنّة، مع نقدٍ منهجيٍ لمواقف ابن تيميّة والتيّارات السلفيّة التي تقدّم الاعتبارات السیاسيّة على العدالة .تناولت الدراسة مفاهیم العدل والأعدل والخلافة والإمامة، مع تحليل التعاریف اللغویّة والاصطلاحیّة لدى متکلّمي أهل السنّة. كما ناقشت الأدلّة النقلیّة مِن السنّة النبویّة، مثل حدیث «أقْضَاکُمْ عَلِيٌّ(ع) » و«حدیث الغدير»، والتي تؤکّد على أفضلیّة الإمام أمیرالمؤمنین علي(ع) في الخلافة و القیادة. فضلاً علی هذا، تمّ تحلیل الأدلّة العقلیّة، مثل برهان الحكمة الإلهیّة وبرهان المصلحة العامّة، والتي تثبت أنّ تقدیم الأعدل هو ضرورة عقلیّة لضمان استقرار النظام الإسلامي. کما تناولت الدراسة نقد آراء ابن تيميّة والتيّارات السلفيّة، و هذا یعني أنّ تعریفه للأعدل یحدّد و یضیّق الدائرة بغیر دلیل قطعي، ویخالف منهج جمهور المتکلّمین. بالإضافة إلى ذلك، تمّ نقد مزاعمه حول عدم وجوب الخلافة وجواز تعدّد الولاة، مع إبراز تناقضها مع النصوص الشرعیّة والإجماع التاریخي. ختاماً، توصلت الدراسة إلى أنّ العدالة هي الشرط الأساسي لشرعیّة الإمامة، وأنّ الإمام أمیرالمؤمنین علیّاً(ع) یمثّل النموذج الأکمل للقیادة الشرعیّة بعد رسول الله [ استناداً إلى الأدلّة النقلیّة والعقلیّة. کما أثبتت أنّ مخالفة هذا المبدأ، تؤدّي إلى اختلال النظام وفساد المجتمع، ممّا یؤکّد على ضرورة الالتزام بمعیار العدالة في الحُکم الإسلامي و تقدیم أفضلهم بتلک الصفة في اختيار القیادة. فزبدة القول إنّ البحث یؤکّد علی أنّ العدالة هي الرکن الرکین فی إضفاء الشرعیّة علی نظام الإمامة، وأنّ تجلّیها الأسمى في شخص الإمام علیٍّ أمیرالمؤمنین(ع) یجسّد الحکمة الإلهیّة والمصلحة الاجتماعیّة. وهذا المبدأ یقاوم بشدّة محاولات التضییق والتأویل التی انتهجها بعض الفِرَق، کابن تیمیّة والتيّارات السلفیّة، والتی تتعارض مع النصوص القطعیّة والإجماع التاریخي للأمّة، ممّا یؤدّي إلی إخلال النظام السیاسي الإسلامی وإفساد المجتمع.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


