(صفقة الاسلحة التشيكية – السوفيتية الى مصر وموقف الولايات المتحدة الامريكية منها (أيلول /سبتمبر 1955)) (دراسة تأريخية تحليلية)
DOI:
https://doi.org/10.66026/s2212j09الكلمات المفتاحية:
مصر ، أمريكا ، روسيا ، جيكوسلوفاكيا ، الشرق الأوسط.الملخص
في أيلول / سبتمبر عام 1955 أعلنت مصر عن صفقة أسلحة منظمة مع تشيكو سلوفاكيا،التي كانت مدعومة من الاتحاد السوفيتي، هذه الصفقة التي شملت طائرات مقاتلة ومدافع ودبابات وقاذفات قنابل وأنظمة رادار ، واسلحة خفيفة ، تجاوزت قيمتها 83 مليون دولار ، إذ حيث تم الاتفاق على تسديد ثمن الأسلحة بالقطن والأرز المصريين وبفائدة 2% هذه الصفقة اثارت قلقاً كبيراً في الغرب ، خاصة الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا ، إذ عدوها زيادة في نفوذ الاتحاد السوفيتي في منطقة الشرق الأوسط مما يهدد مصالح الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة ، لذلك سعت الولايات المتحدة الامريكية لتقويض المحاولات ولم تنجح أدت الصفقة الى زيادة التوتر في منطقة الشرق الأوسط وتعميق الانقسامات بين المعسكرين الشرقي والغربي ، واثرت على العلاقات بين مصر والولايات المتحدة الامريكية ، كان من اهم الأسباب التي أدت الى الصفقة هو رفض الغرب تقديم أسلحة بشروطها ، مما دفعها للبحث عن مصادر بديلة ، أدت سياسة الحياد التي انتهجتها مصر الى تقارب مع الاتحاد السوفيتي ، الذي كان يسعى لتوسيع نفوذه في منطقة الشرق الأوسط ، اعتبر التقارب المصري السوفيتي هو تحول استراتيجي في ميزان القوى في منطقة الشرق الأوسط حيث أصبحت مصر تعتمد بشكل متزايد على الاتحاد السوفيتي ، هذا فيما زاد عن حدة التوتر بين مصر وإسرائيل ، مما مهد الطريق للحرب مع إسرائيل حيث أصبحت مصر جزءاً من الصراع بين الشرق والغرب ، وانعكس ذلك سلبياً على سياستها الخارجية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


