التنافس والصراع في مدينة عبري العُمانية بين الإمامة والسلطنة (1913- 1954م)

المؤلفون

  • محمد بن حمد الشعيلي أستاذ مساعد- الجامعة العربية المفتوحة سلطنة عمان

DOI:

https://doi.org/10.66026/bjfc2551

الكلمات المفتاحية:

عبري، السلطنة، الإمامة، بريطانيا، السعودية .

الملخص

شهدت مدينة عبري في محافظة الظاهرة  بسلطنة عُمان، احتدام التنافس بين نظامي الحكم في عُمان المتمثلين في السلطنة والإمامة، اللذين أفرزهما أحداث سنة 1913م، التي شهدت مواجهات بين السلطان فيصل بن تركي (1888- 1913م)، وبين القبائل المناوئة له والمناصرة للإمامة، وهي الأحداث التي ترتب عليها قيام الإمامة الإباضية في عُمان مرة أخرى منذ آخر سقوط لها في سنة 1871م، الأمر الذي أوجد نوعا من الحكم المزدوج في عُمان، بين ساحل يحكمه السلطان وبين داخل يخضع لسيطرة الإمام، فحرص كل نظام على السيطرة على هذه المدينة وتثبيت نفوذه فيها، إدراكا منهما بالأهمية الكبيرة التي تتوفر لها، مما أوجد تنافسا وصراعًا بينهما بدأت ارهاصاته منذ سنة 1913م، واستمر حتى سنة 1954م، عندما نجح السلطان سعيد بن تيمور (1932- 1954م) في فرض سيطرة الدولة العمُانية على المدينة، منهيا بذلك مظاهر التنافس والصراع بين الطرفين. الذي ساهم في تأجيجه وجود مصالح لقوى إقليمية ودولية في المدينة، تتمثل في الأطماع السعودية والبريطانية، وذلك في إطار الرغبة في توسيع النفوذ بمختلف أنواعه، وفي الاستفادة من الثروة النفطية التي تتوفر فيها، مما ساهم في تطوّر الأحداث المحيطة بهذه المدينة.

وتأتي هذه الدراسة للكشف عن مظاهر التنافس والصراع الذي وقع في المدينة خلال الفترة المذكورة وما ترتب عليها من أحداث انعكست تأثيراتها على واقع عمان ككل، والتي تكمن أهميتها في تتبع هذه الأحداث المؤثرة في تاريخ عمان ورصد النتائج التي ترتبت عليها في النهاية، معتمدة على المنهجين الوصفي والتاريخي التحليلي في تحقيق ذلك، والتي خلصت إلى أن نجاح السلطان سعيد في السيطرة على عبري صب في النهاية في مصلحة توحيد عُمان، بعد انقسام أثّر على استقرار الأوضاع فيها.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-16