الاحتجاج بقاعدة (المثبت أولى من النافي) في الترجيح بين الأحاديث عند الإمام ابن بطال القرطبي نماذج مختارة من كتابه شرح صحيح البخاري (دراسة أصولية)

المؤلفون

  • مثنى عمران عيسى دكتوراه أصول الفقه- مديرية تربية كركوك

DOI:

https://doi.org/10.66026/7zzgx827

الكلمات المفتاحية:

قاعدة المثبت اولى من النافي , الترجيح بين الأحاديث , الإمام ابن بطال القرطبي , صحيح البخاري .

الملخص

إن الإمام علي بن خلف بن بطال القرطبي من العلماء المبرزين الذين لهم باع طويل في خدمة الشريعة الغراء في جميع ما تحتاجه من خدمة ومنها رفع التعارض الظاهري بين النصوص فقد استعمل جميع الوسائل لأجل هذه الغاية والتي كان منها استعماله لقاعدة مهمة من قواعد الأصول التي لها تأثير مباشر وكبير في دفع التنافي بين النصوص ألا وهي قاعدة (المثبت مقدم على النافي) وطبق هذه القاعدة في حل الإشكالات الحديثية تطبيقا احترافيا ونقلت في هذا البحث نماذج من هذه التطبيقات وكيفية حله للتعارض باستعمال هذه القاعدة.

الترجيح بين النصوص بقاعدة: (المثبت أولى من النافي)، او (المثبت مقدم على النافي)، من القواعد الأصولية الخاصة برفع التعارض الذي يظهر بين الأحاديث. هذه القاعدة من القواعد التي كانت محل تجاذبات ووجهات نظر مختلفة ومتنوعة بين العلماء وذهبوا فيها أكثر من مذهب. كانت للإمام مكانة عالية بين العلماء خصوصا في المذهب المالكي حيث كان ¬ من كبارهم. الاطلاع الواسع على مذاهب العلماء وآرائهم في مختلف أبواب العلم. استعمال القواعد والضوابط الأصولية في دراسة الحديث الشريف وتحليله.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-16