العنونة في شعر عباس مزهر السلامي دراسة تحليلية

المؤلفون

  • قاسم راضي ابراهيم الحمداني طالب الدکتوراه- كلية اللغات والثقافات الدولية- قسم اللغة العربية وآدابها- جامعة الأديان والمذاهب- قم- إيران
  • خلیل برویني أستاذ- كلية العلوم الإنسانية- قسم اللغة العربية وآدابها- جامعة تربيت مدرس- طهران- إيران
  • مسعود باوان‌بوري أستاذ مساعد- كلية اللغات والثقافات الدولية- قسم اللغة العربية وآدابها- جامعة الأديان والمذاهب- قم- إيران

DOI:

https://doi.org/10.66026/30v56867

الكلمات المفتاحية:

العنونة، الشعر، بنية النص، عباس مزهر السلامي.

الملخص

لقد تميّز عباس مزهر السلامي بتجربته الشعريّة الثرّة، ولم يزل عطاؤه الأدبي ولم يكتمل بعد. ففي كلّ فترة يطلّ علی الساحة الأدبية بمجموعة جديدة؛ ومع أيّ مجموعة من هذا الفيض الإبداعي نجد الشاعر متجدّداً فيها مع المحافظة علی سماته الأسلوبية المركزية، مبدعاً في اكتشاف وخلق المجازات والتقنيات والصور الجديدة. إنه يتناولُ الكثيرَ من الموضوعات والأغراض الشعريّة بجمالية ورقّة عاليتي التأثير، ومن خلال خيال واسع خصب مبني على اطلاع واسع في الشعر والأدب ونظر ثاقب وبصيرة نافذة، ومن خلال لغة غزيرة القاموس جليلة الاستخدام ثاقبة التعبير جميلة جزلة فخمة الإيقاع رقيقة الإيحاء واللفظ

 استطاع الشاعر من خلال تجربته أن يستكمل تخليق الشعريّة الحداثية وشحنها بطاقات وآليات وتقنيات تشكيليّة وخطيّة اشتغل عليها بمهارة وحذق، وحدّد منظوراته الشعريّة من خلالها لتسهم في تخليق الكتابة الشعريّة الجديدة وتنويعاتها الدلالية وشفراتها المستقرة في البنية السطحية والعميقة. توغل في نصوصه المختلفة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-16