الجغرافية التاريخية لمدينة مكة واثرها في نشر الدعوة الإسلامية (دراسة في الجغرافية التاريخية)
DOI:
https://doi.org/10.66026/pm3jvf08الكلمات المفتاحية:
جغرافية مدينة مكة, الاهمية الجغرافية ,والدينية والاقتصادية لمكة المكرمة واثرها في نشر الاسلامالملخص
إن الموقع الجغرافي المتوسط لمدينة مكة بين أقاليم شبة الجزيرة العربية القديمة قد رسم ملامح التاريخ الحضاري والاسلامي للمدينة تاريخيا , واكتسبت أهميتها بقيامها بدور الوسيط التجاري الذي أثر في الدور السياسي والاقتصادي لها, فان مكة بحكم الموقع الجغرافي سوقاً عالمياً في التِّجَارَة ، فضلا عن انها ملتقى الشُّعَرَاء والأدباء ، وبعد الاسلام كان لأهلها دورا كبير في انتشار الدعوة الإسلامية ونشر الوعي الإسلامي، حيث احتضنت الكعبة المشرفة والتي تعد أول بيت وضع للناس لعبادة الله , وقد ساعدت عومل عدة منها الموقع الجغرافي والتجاري لمكة في انتشار الإسلام في شبه الجزيرة العربية والعالم ،اذ كانت محطة تجارية هامة قبل الإسلام وبعده كونها تقع على الطريق الرئيسي في خط القوافل بين اليمن والشام ، مما أكسبها خصائص ومميزات لا تنافسها مدينة أخرى في شبه جزيرة العرب، كما شكل الموقع بين الخليج العربي شرقًا، والبحر الأحمر غربًا أهمية كبرى لحياة سكانها التجارية, الامر الذي ساهم في انتشار الإسلام لاحقًا عبر التواصل بين القبائل والشعوب المختلفة ,وقد كانت فريضة الحج الأثر البالغ في تعزيز الوحدة بين المسلمين ، حيث يجتمع المسلمون من مختلف أنحاء العالم لأداء مناسك هذه الشعيرة المقدسة, كما ساهمت مبادئ الشريعة الإسلامية في تعزيز المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية و لعبت دورًا رئيسيًا في تشكيل الهوية الإسلامية وتعزيز الوحدة بين المسلمين على المستويات الروحية والاقتصادية والاجتماعية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


