الذكاء الاصطناعي وأثاره البنيوية على طبيعة النظم السياسية

المؤلفون

  • حيدر كشكول حسن الجـامعة المـستنصرية / كلـية العلوم السياسية

DOI:

https://doi.org/10.66026/eymww773

الكلمات المفتاحية:

الذكاء الاصطناعي, بنيوية, النظم السياسية.

الملخص

         حقق الذكاء الاصطناعي نقلة نوعية مميزة اعطت انتقاله واضحة ونقطة تحول في عالم التكنولوجيا, غير هذا النظام من طبيعة الحياة التقليدية و الصورة النمطية الكلاسيكية لطريقة عيش الانسان وتعامله مع معطيات الامور, خلق الذكاء الاصطناعي فرص وتحديات جديدة من شئنها أن تغير في واقع الانسان وفق منظار التطور التكنولوجي الذي شهده العالم, اذ لم يقتصر في تقديم المشورة والدعم على النواحي الخدمية فقط, حيث ذهب ابعد من ذلك بكثير في قدرته في التحليل والتفكير بشكل يجعل منه قريب الى فهم طبيعة الانسان, وله الحضور الواضح في جميع نواحي الحياة الاجتماعية والسياسية , وصولاً الى اعتماده من قبل السلطات في نواحي كثيرة, أذ يعد الذكاء الاصطناعي من النظم المهمة والضرورية التي تساهم في تحقيق امن واستقرار الدولة,  وديمومة العملية السياسية عبر اعتماده في فهم توجهات الرأي العام وطبيعة سلوك الافراد والصورة النمطية التي يكونها الافراد حول النظام السياسي وطبيعة الدولة, مما يساعد صانعي القرار في الحفاظ على أمن الدولة عبر اعتماد سياسات موازية تمتص من الضغط الجماهيري وتلائم  طبيعة وتطلعات الافراد .

         يقدم الذكاء الاصطناعي خدماته في الجانب السياسي ايضاً عبر تحليل بيانات المجتمع  والتغيرات الفكرية للأفراد في خضم مجموعة من الاحداث او الظروف التي قد تشهدها الساحة السياسية في الدولة, مما يساعد في جعل عملية التقارب بين الافراد وصناع القرار امراً سهلا, ويتيح للمواطنين الفرصة في المشاركة الفاعلة في العملية السياسية, وهذا لا ينفي ظهور بعض الجوانب السلبية التي قد تعطي نتائج عكسية أذا ما اسيء استخدامه على الرغم من اثبات  التجارب العالمية والاقليمية لفاعلية الذكاء الاصطناعي في اختصار الزمن وتقديم أفضل الخدمات في مدد محددة, حيث استطاع أن يلامس تحليلات العقل البشري وله القدرة على تحليل كم هائل من البيانات بمدة زمنية محدودة, أذاً يمس الذكاء الاصطناعي بكل مفاصل حياتنا ليس الاجتماعية فحسب, بل له الاثر الكبير في مجريات العملية السياسية وصناعة القرار.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-16