الحزن في قصيدة النثر المهجري العراقي سعدي يوسف أنموذجا
DOI:
https://doi.org/10.66026/g19rt777الكلمات المفتاحية:
الحزن، قصيدة النثر ، الشعر العراقي، الأزمات، العاطفة.الملخص
يمثل الحزن أحد أبرز الموضوعات سواء في قصيدة النثر العراقية أو في الشعر بشكل عام ،حيث يعكس الواقع السياسي والاجتماعي والنفسي للمجتمع العراقي. وترتبط بتجارب الحياة من الحرب، والفقدان، والاغتراب، والأزمات الوجودية التي مر بها الشعراء العراقيون. من خلال توظيف الأساليب الرمزية، والصور الشعرية المكثفة، واستطاع شعراء قصيدة النثر التعبير عن مشاعر الحزن العميقة بعيدا عن القوالب التقليدية. تتجلى هذه العاطفة في أعمال شعراء بارزين مثل أنور الغساني ،عدنان الصائغ، وفاضل العزاوي وسعدي يوسف ومظفر النواب وغيرهم، وتوصل البحث أن قصيدة النثر تكتسب هيئتها وحضورها الشعري من بنية الجملة وبناء الفقرة التي تجعل القارئ مستمرا في القراءة حتى النهاية وتبين أن سعدي يوسف حوّل الحزن السياسي والغربة كعامل مشترك وجعل سبب الحزن هو الغربة والمنفى .
تكتسب قصيدة النثر هيئتها وحضورها الشعري من بنية الجملة وبناء الفقرة التي تجعل القارئ مستمرا في القراءة حتى النهاية. يعد الحزن في الأدب العراقي الحديث أكثر من مجرد إحساس عابر،فهو تعبير عن هوية وطنية وجماعية،وأداة نقدية،وجمالية فنية في آن واحد وإنه صوت الماضي والحاضر والمستقبل الذي لا يزال يحمل أصداء المعاناة والتحدي. بين سعدي يوسف أن الحزن السياسي والغربة كعامل مشترك بينهما وجعل سبب الحزن هو الغربة والمنفى .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


