العناصر الأساسية للوجود الإنساني عند الفلاسفة الوجوديون
DOI:
https://doi.org/10.66026/x4g50y67الكلمات المفتاحية:
الوجود - الوعي - قلق- زمنية – الذاتية.الملخص
يُعنى هذا البحث بمعرفة وبيان العناصر الأساسية للوجود الإنساني لدى فلاسفة الوجودية المؤمنة (كيركجارد، ياسبرز) والوجودية الملحدة (هيدجر-سارتر) فالفيلسوف سورين كيركجارد تحدث عن الذاتية حيث لا توجد حقيقة دون وجود الذاتية، وبحث في موضوع القلق وصنّف القلق بمحاوره الرئيسية، وأوضح بأن للحظة الزمنية دوراً في اختيار الأمر وإنقاذ النفس من الضياع الفكري، وذكر عدة صور لليأس ولكن أفضل أنواع هذه الصور هي الصورة الثالثة .
وعبر عن وجوديته المؤمنة من خلال ذكر علاقة الله – الإنسان وفكرته البارزة هنا أنه جعل الإيمان نموذجاً للتمسك الصادق وهو الحقيقة الأعلى لأنها تقتضي الذاتية. والفيلسوف ياسبرز وهو من فلاسفة الوجودية المؤمنة بحث في الوجود ونظريته في إثبات الوجود الذاتي تتم من خلال الاتصال، فأنا لا أثبت وجودي إلا مع الآخرين، أما الخطيئة تتولد لدى الإنسان عند الشعور بالندم وعندما يعي الإنسان حريته في الاختيار الوجودي فيصل للحالة الإيجابية ولكن أن أصبح ضائعاً يصل إلى الإخفاق. أما فلاسفة الوجودية الملحدة (هيدجر – سارتر) ذكرنا عند هيدجر الموجد (الإنسان) من جهة تسائله هيرمينوتيقيا والوجود لديه هو الوقوف المنفتح في انكشاف الوجود، تعتبر الوجودية الزمانية (رسماً أفقياً) شرطاً لتأسيس الرسوم الأفقية (للمستقبل الكانية والحاضر). وذكر هيدجر ثلاثة أصناف للتاريخانية .
التاريخاني– الدَّزاين، التاريخاني– الأدوات، التاريخاني– تاريخ العالم– أما القلق يعتبر هو شرطاً لظاهرة العناية ضرباً من علاقة الدَّزاين بنفسه وبمن هو في أصالته.
أما سارتر يوضح بأن الوعي جوهر الفكر السارتري وذلك لأنه يدخل على الكينونة في ذاتها – العدم – الوعي في ما هو لذاته.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


