الأسواق والمكاييل والأوزان في رسائل ابن أبي الدنيا البغدادي (ت: 281 هـ) دراسة مقارنة
DOI:
https://doi.org/10.66026/01mz6g73الكلمات المفتاحية:
ابن أبي الدنيا البغدادي، الجوانب الاقتصادية، الأسواق، الخراج، التجارة والغنائم.الملخص
تعد الجوانب الاقتصادية والمالية من الركائز المهمة في حياة جميع المجتمعات حيث تعتبر هي المحور الذي قام عليه الكثير من الاحداث التاريخية على مر العصور وقد تركت الامة العربية والإسلامية ارثاً تاريخياً كبيراً توزع في مختلف تفرعات وصنوف المعرفة التاريخية وقد كان للفكر الاقتصادي نصيب منه حيث نجد ان الجوانب الاقتصادية قد وجدت متناثرة في جميع ومختلف المدونات الإسلامية ومنها كتب التفسير، والحديث، والفقه، والتاريخ لذلك نجد ان علماؤنا ومؤرخونا الاوائل قد انبروا في هذا الموضوع وذلك من اجل توضيح معالمه.
وتعد رسائل ابن أبي الدنيا البغدادي هي رسائل غلب عليها الاسلوب الفقهي والتربوي الا انها احتوت بين صفحاتها على نصوص خاصة بالجوانب الاقتصادية والمالية وقد احتوت معظم هذه الرسائل على جوانب اقتصادية ومالية تم ذكرها من قبلنا وهي روايات تناولت هذا الجانب منذ عصر النبوة والعصر الراشدي والأموي انتهاءاً بالعصر العباسي.
وقد وردت مفردة السوق في الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.
حيث كانت الأسواق ولا تزال ذات أهمية في حياة المسلمين بصورة عامة ذلك لأنه المكان الذي يتم فيه تبادل السلع والبضائع وعمليات البيع والشراء وقد ضرب الراوي أمثلة لتلك اللفظة كما هو الحال في البيع والشراء في سوق عكاظ الذي كان يعد واحداً من أهم الأسواق لدى المسلمين في تلك الفترة.
كما أعتنى الإسلام بتنظيم الجانب الاقتصادي والمالي ومن ذلك المكاييل والأوزان وشدد على الالتزام بها ليعرف الجميع حقوقهم دون الاعتداء على حقوق الآخرين.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


