إثيوبيا والنزاع الحدودي المغربي الجزائري داخل اروقة منظمة الوحدة الافريقية 1963 – 1972
DOI:
https://doi.org/10.66026/z16agg05الكلمات المفتاحية:
النزاع ، المغرب ، الجزائر ، اثيوبياالملخص
جاء هذا البحث ليسلط الضوء على طبيعة النزاع الحدودي المغربي الجزائري ودور اثيوبيا في انهاء النزاع في إطار المنظمة ، لذلك تعود جذور التوتر والخلاف بين الجزائر والمغرب إلى عهد الاستعمار الفرنسي ، إذ تعد الحدود الجزائرية المغربية موضوعا جدلياً ذو اشكال جغرافي وسياسي فهي محط انضار واهتمام العالم ، وإنَّ التقسيم السياسي للمغرب العربي وليد التقسيمات الناجمة عن توزيع مناطق نفوذ بين القوى الاستعمارية في أفريقيا دون مراعات خصائص المجتمعات ، مما أدى إلى خلق نزاعات وتوترات حول تلك التقسيمات لا سيما فيما يتعلق بالجزائر والمغرب ا، إذ كان الطرفان المغربي والجزائري اختلفا حول منطقة تندوف التابعة للسلطات الجزائرية ، إذ أن المغرب يعدُ منطقة تندوف تابعه له ولكن فرنسا قامت باقتطاع المنطقة لصالح الجزائر بعد استقلال الجزائر عام 1962، وعلى أثر ذلك احتل المغرب بعض المناطق الحدودية مثل حاسي البيضاء وقرى يونيو وتنجوب وحاسي بغير بتاريخ أيلول عام 1963، واشتد القتال بين الدولتين وحشدت الدولتان قواتهما واستطاعت القوات المغربية الاستيلاء على مواقع حاسى البيضاء وتنجوب ، الوقعتان على بعد50 كم متر شمال شرق تندوف، ومن جانب آخر قامت القوات الجزائرية بمحاصرة منطقة فجيج لتتسع المعارك وتشمل منطقة حاسي البيضاء وتندوف من جهة وفجيج من جهة أُخرى ، وبذلك دخل النزاع بمرحلة جديدة باستخدام الاسلحة الثقيلة واعلان التعبئة العامة ، لذلك تدخلت عدد من الدول الافريقية لإنهاء النزاع بين البلدين وكان في مقدمة الدول الافريقية الحكومة الاثيوبية التي كان لها دور بارز من تخفيف حدة النزاع في اطار منظمة الوحدة الافريقية ، اذ ترأست اثيوبيا لجنة المنظمة الخاصة بدراسة اسباب النزاع بين البلدين كما استضافت اثيوبيا قضية النزاع في بلدها ودعت رؤساء الدول المتنازعة الى حل النزاع بالطرق السلمية .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


