رام موهان روي ودوره الاصلاحي في الهند )1772-1833)
DOI:
https://doi.org/10.66026/sd9xce40الكلمات المفتاحية:
أتميا سبها_ كتاب فيدانت سوترا _ تشارلز كورنواليس_ ريتشارد ولسلي _ براهمو ساماجالملخص
الخلاصة
وُلد رام موهان روي في 10 أيار 1772 في منطقة هوجلي بولاية البنغال الغربية شمال شرق الهند وسط عائلة هندوسية مُترفة ومتدينة , عمل جده كريشنا تشاندر بانيرجي مع والي البنغال الغربية وكان أحد أهم النبلاء البراهما, أما والده يُدعى رام كانتا فقد كان عضواً في محكمة النواب وذا سلطة ونفوذ كبيرين , وقد أجبره أهله وتقاليد مجتمعه المحلي على الزواج بعمر تسع سنوات لكن زوجته توفيت بعد مدة من الزمن , فاضطر الى الزواج بعد ذلك مرتين على مضض , وبدأ تعليمه الرسمي في قرية باثشالا , وتعلم قواعد اللغتين البنغالية والسنسكريتية والفارسية وفيما بعد العربية , وكانت دراسته قد أكملها بعقلية منفتحة وأكثر ليبرالية الى حد كبير , ونظر الى مختلف البشر على انهم عائلة واحدة بعيداً عن القومية والعرق والدين أو المعتقد , وبدأ بإظهار انتقاداته علناً للطقوس والشعائر التي كانت تسير عليها الديانة الهندوسية , وأسهمت تحركاته ضد ممارسة حرق الأرامل الى قيام السلطات البريطانية بتشريع أول قانون قضائي لتقييدها في 17 نيسان 1813 , ولم يستسلم المتشددون الهندوس لهذا القرار وأخذوا يحاولون بشتى الطرق والأساليب ثني الادارة البريطانية في الهند عنه , كما أسس موهان روي جمعية عُرفت بإسم براهمو ساماج في 20 آب 1828 بكلكتا , وقد سعت هذه الجمعية لإصلاح الممارسات الهندوسية ونشر الأفكار التي تبني جسور التفاهم بين الفكر الهندوسي والأديان الأخرى , وحاول توسيع حرية الصحافة ورفع التقييدات عنها و طالب بتحديث التعليم في الهند , كما عارض إحتكار شركة الهند الشرقية البريطانية , وقد سافر الى بريطانيا وتوفى في مدينة بريستول سنة 1833 ودُفن حسب العقيدة الهندوسية .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


