محلتي الخاتونية والشيخ فتحي في مدينة الموصل دراسة تطبيقية

المؤلفون

  • اكرم محمد يحيى قسم الاثار/كلية الاثار/جامعة الموصل

DOI:

https://doi.org/10.66026/jr49zq46

الكلمات المفتاحية:

محلة، الشيخ فتحي، الخاتونية، الموصل، عمائر، دينية، تعلمية، ثقافية، خدمية، سكنية.

الملخص

الملخص:

المَحَلَّةُ: هي المكانُ الذي يُحَلَّ فيه، والمنزل الذي يقيم فيه المرء، وهي منازل القبيلة، والقوم، وترد المَحَلَّةُ  بمرادفات عدة منها الحي والحارة والخطة، والمَحَلَّةُ هي قِسمٌ من أقسام المدينة، كما ترد المحلة في معناها الاصطلاحي بانها المحل الجمع، ونقيض المرتحل، وهي منزل الحلول وتحديد مكان معين من مجموعة من الناس من أجل النزول فيه .

وقد اشتهرت مدينة الموصل عبر تاريخها الطويل بتميزها بحضارة محلية عريقة نشأت وتطورت في العصر الاسلامي، واصبحت النواة الاولى لتكوين المدينة القديمة ، تقع على الحافة اليمنى لنهر دجلة قبالة مدينة نينوى القديمة، وقد احتلت مدينة الموصل مكانة متميزة خلال العصر العثماني فاتسعت مساحتها وازداد عدد سكانها  وتنوعت عمائرها من دينية وعلمية وخدمية وسكنية ، واصبحت  تشتمل على العديد من المحلات والاحياء السكنية التي ازدهرت وتطورت اكثر من غيرها ، وقد أخذت مدينة الموصل  شكل القطائع والخطط في مرحلة النشوء وتطورت بعدئذ الى محلات متخصصة تتوزع بشكل حلقي  حول نواة مركزية تتمثل فيها النواحي الدينية والإدارية التي تكونت حولها المحلات شيئا فشيئا وتنقطع بأنماط مختلفة من الشوارع الشعاعية الخارجية ، ومنها محلتي الشيخ فتحي ومحلة الخاتونية ، وتعد محلة الخاتونية من المحلات القديمة المتكونة في مدينة الموصل والتي تعود بتاريخها الى نهاية العصر العباسي حيث نسبت المحلة الى عشيرة الخواتنة من بني حمدان والتي كانت تسكن قرية عين الحصان في قضاء سنجار ، ثم هاجرت الى مدينة الموصل وسكنت عند باب الجصاصين بعد الفتح الإسلامي ، ومنه عرفت بمحلة الجصاصين حيث كان اهلها يعملون بافران الحجارة والجص والنورة ، وفي العصر العثماني سكنتها عشيرة الخواتنة وقبيلة طي فاصبحت تعرف بمحلة الخواتنة (والخاتونية) حيث امتد عمرانها عند جزئها الشمالي الشرقي وهي تجاور محلة الشيخ فتحي التي تعد من اكبر وابرز محلات مدينة الموصل القديمة، حيث نسبت بتسميتها الى الشيخ الفتح الموصلي وفيها يوجد مقام وضريح الشيخ الفتح بن سعيد الموصلي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-17