المقدس الديني نسقًا مهيمنًا في شعر كاظم السماوي

المؤلفون

  • علاء حسن عباس جامعة المثنى /كلية التربية للعلوم الإنسانية
  • عزيز حسين علي جامعة المثنى /كلية التربية للعلوم الإنسانية

DOI:

https://doi.org/10.66026/3qv0hr38

الكلمات المفتاحية:

المقدس الديني، النسق المهيمن، كاظم السماوي، التوظيف الشعري، أبي ذر الغفاري، الشعر العربي المعاصر، الرموز الدينية

الملخص

نجح الشاعر كاظم السماوي في توظيف المقدس الديني بوصفه نسقًا مهيمنًا في شعره، مستلهماً شخصيات دينية مقدسة في خطابه الشعري ، مثل أبي ذر الغفاري (رضي اللّه عنه) ليجعله رمزًا للتحرر والمقاومة والتحدي ، ومن خلال هذا التوظيف، لم يكتفِ السماوي باستدعاء هذه الشخصيات بوصفها رموزاً دينيةً مقدسةً بل أعاد تشكيلها ضمن سياقات اجتماعية وسياسية حديثة، مما جعلها أدوات فنية تعبر عن قضايا الإنسان العربي المعاصر.

إن المقدس الديني، في شعر السماوي، لم يكن مجرد عنصر زخرفي، بل كان عنصرًا فاعلًا في تشكيل البنية الفكرية والجمالية لنصوصه، اذ استطاع من خلاله أن يعبر عن أزماته الوجودية والاجتماعية والسياسية، مما أضفى على شعره بُعدًا إنسانيًا عميقًا، يتجاوز المألوف ويؤسس لرؤية شعرية حديثة تستند إلى التراث دون أن تبقى رهينة له.

جاءت شخصية أبي ذر الغفاري في شعره رمزًا للصمود والمقاومة ضد الظلم والاستبداد. أسهم استدعاء الشخصيات الدينية في تعزيز البعد الرمزي للنصوص، مما أضفى عليها أبعادًا فكرية وجمالية عميقة. كشف السماوي عن أنساق القمع والظلم من خلال توظيف المقدس الديني، حيث تقاطعت في نصوصه أنساق المقاومة مع أنساق الهيمنة. لم يكن استدعاء الرموز الدينية مجرد تكرار للتراث، بل جاء في سياق قراءة جديدة تعيد إسقاط الماضي على الحاضر.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-17