نظرية التأويل عند ابن رشد كآلية للتوفيق بين الدين والفلسفة

المؤلفون

  • ڕابەر علی احمد قسم فلسفة، کلیە الآداب، سلاح الدین- اربیل، اقلیم کردستان، العراق.
  • دیار عبداالباقی خلیل قسم فلسفة، کلیە الآداب، سلاح الدین-اربیل، اقلیم کردستان، العراق.

DOI:

https://doi.org/10.66026/mn6qcp70

الكلمات المفتاحية:

ابن رشد، الدين، الفلسفة، التوفيق، فصل المقال، نظرية التأويل

الملخص

تحليل العلاقة بين الفلسفة والدين، بوصفهما منهجين للبحث عن الحقيقة، يمثل إشكالية قديمة بين المفكرين. فبعضهم يعتبر العقل مجرد خادم للدين، بينما يرى آخرون أن العقل والوحي متوافقان ولا يتعارضان. يستند تفسير ابن رشد في رسالته "فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال" إلى هذا الأساس: فالشريعة حق، وما يؤدي إلى معرفة أعلى فهو ضروري، وبالتالي فإن البحث العقلي واجب شرعي، مما يجعل نتائجه (أي الفلسفة) حقاً. وبما أن الحق لا يتناقض مع الحق، فهناك انسجام بين الشریعه والعقل.  

لحل التعارضات الظاهرية، قدم ابن رشد نظريته في "التأويل"، مقترحاً أن المصطلحات الدينية التي تبدو متعارضة مع العقل يجب تحلیلها بطريقة تتناسب مع المضمون العقلي الثابت والمبرهن، بحيث تتفق معه. وهكذا يُرفع النص الديني إلى مستوى النص الفلسفي، وليس العكس. يرى ابن رشد أن الشريعة، بسبب تفاوت قدرات الناس وفهمهم لمقاصدها، لها مظاهر و باطن متعددة، وفهم جوهر النص يعتمد على مبادئ وقواعد لا يستطيع تطبيقها و تاویلها إلا الفيلسوف، آويكشف عن معناها الحقيقي. 

في هذا البحث، من خلال العودة إلى نصوص ابن رشد بمنهج تحليلي، تمت دراسة مسألة التوافق بين الدين والفلسفة (أو الشريعة والحكمة)، ودور كل منهما، وما إذا كان هناك تعارض جذري بينهما. ثم نوقشت نظرية التأويل ومبادئها، وتصنيف مستويات فهم الناس للنصوص الدينية من وجهة نظر ابن رشد. وخلص البحث إلى أن ابن رشد لا يرى الفلسفة والدين متوافقين فحسب، بل يعتبرهما مكملين لبعضهما، كما دافع عن الفلسفة كضرورة دائمة للفكر الديني و الإسلامي، مجيباً بذلك على منتقديها.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-17