التعاون الأمريكي السعودي لمواجهة اليمن الجنوبي 1969– 1974 دراسة وثائقية

المؤلفون

  • نعمة إسماعيل جاسم جامعة الأنبارـــ كلية التربية الأساسية/حديثة
  • أمين ياسين عبّاس جامعة الأنبار ـــ كلية الآداب

DOI:

https://doi.org/10.66026/sceean19

الكلمات المفتاحية:

الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة العربية السعودية، اليمن الجنوبي، اليمن الشمالي، الجبهة القومية.

الملخص

     جاءت هذه الدراسة لتسلط  الضوء على التعاون الامريكي السعودي لمواجهة اليمن الجنوبي للمدة ما ببن عامي (1969- 1974)، وبيان الطرائق والأساليب التي اتبعتها هاتان الدولتان في تعاملهما مع النظام الشيوعي في اليمن الجنوبي في أثناء تلك المدة، والتي شملت المقاطعة السياسية والحرب الإعلامية والحصار الاقتصادي والمواجهة العسكرية غير المباشرة عن طريق اليمن الشمالي والمعارضة الجنوبية، ومنذ بداية حصول اليمن الجنوبي على استقلالها وزوال الاحتلال البريطاني عام 1967 كان التنسيق والتعاون المشترك بين الولايات المتحدة الامريكية والمملكة العربية السعودية على درجة عالية، ففي بداية الاستقلال ساد الحذر والترقب موقف البلدين من الجبهة القومية التي تولّت السلطة في اليمن الجنوبي؛ وذلك بسبب طبيعة بنية الجبهة القومية والتي تؤمن بالنهج الشيوعي وتضم في صفوفها عناصر يسارية متشددة موالية لدول المعسكر الاشتراكي، فضلاً عن سياسة البطش والتهميش والاعتقال التي مارستها الجبهة القومية بعد الاستقلال مباشرةً ضد قيادات الجيش والأحزاب والسلاطين والأمراء الذين كانوا ضمن حكومة اتحاد الجنوب العربي في زمن الاحتلال.

      وعندما نجح الجناح اليساري في الجبهة القومية في السيطرة على السلطة في اليمن الجنوبي في الثاني والعشرين من حزيران عام 1969، قررت المملكة العربية السعودية واليمن الشمالي الإسراع بتوجيه ضربة ضد اليمن الجنوبي بناء على نصيحة الإدارة الأمريكية، ولاسيما أنّهما عملتا طوال المدة 1967- 1972 على تنظيم وتشكيل جبهة موحدة من القوى الجنوبية المعارضة بهدف الاستفادة منها في أي تحرك ضد اليمن الجنوبي، وبالفعل اندلعت الحرب بين قوات شطري اليمن في أيلول عام 1972، بيد أنّ وساطة جامعة الدول العربية نجحت في احتواء الأزمة ووقف إطلاق النار، ثم تطورت تلك الوساطة إلى محاولة تحقيق الوحدة اليمنية، فأصابت واشنطن والرياض خيبة أمل نتيجة ذلك، الأمر الذي دفع تلك الدول الى ممارسة ضغوط كبيرة على صنعاء، ممّا اضطرها تنهي تقاربها مع عدن وتلغي مشروع الوحدة، وأدى ذلك إلى تدهور العلاقات بين عدن من جهة، وصنعاء والرياض من جهة أخرى، واستمر ذلك التوتر طوال عامي 1973 و 1974.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-17