الوحدة الإسلامية في مسارها التاريخي. دراسة تحليلية من القرن السابع عشر الميلادي الى العصر الحديث

المؤلفون

  • سعيد كركان مخرب النايلي جامعة الاديان والمذاهب / كليه التاريخ /ايران -قم
  • سيد مهدي علیزاده موسوي استاذ مشرف / فرع المذاهب الاسلامية كلية المذاهب / إيران- قم
  • حسين سامي جابر البدري مساعد / فرع الدراسات الشيعيه/كليه الدراسات الشيعيه/إيران- قم
  • سيد منذر حكيم استاذ مساعد/ فرع القانون والفقه المقارن / كلية المذاهب/إيران- قم

DOI:

https://doi.org/10.66026/drsvy630

الكلمات المفتاحية:

الوحدة الإسلامية، التقريب بين المذاهب، المسار التاريخي، القرن السابع عشر الميلادي.

الملخص

حظيت مسألة الوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب، وكذلك بين التكوينات القومية والأثنية التي يتألف منها المجتمع الإسلامي باهتمامات علماء الدين الإصلاحيين والمفكرين والكتاب المسلمين عبر مختلف مراحل التاريخ الإسلامي، وخاصة في القرن الأخير (الرابع عشر الهجري والعشرين الميلادي) الذي شهد، لاسيما في عقوده الأخيرة، جهوداً وأعمالاً كبيرة على هذا الصعيد تمثلت في قيام هيئات ومؤسسات، أو عقد مؤتمرات، سعت وتسعى، لتحقيق هذا الهدف، وذلك إضافة للدعوات والمساعي التقريبية والتوحيدية التي دعا إليها، أو قام بها علماء مصلحون ومفكرون وكتاب مسلمون، في أواخر القرن الماضي، والنصف الأول من القرن الأخير مثل السيد جمال الدين الأفغاني والإمام محمد عبده، وعدد من كبار علماء الأزهر الشريف كالشيخ عبد المجيد سليم، الشيخ محمد أبو زهره، والشيخ محمد شلتوت، الذي أصدر فتواه المعروفة «بجواز التعبد بمذهب الإمامية الأثني عشرية كسائر المذاهب السنية» وكذلك السيد محسن الأمين والسيد عبد الحسين شرف الدين في لبنان، والسيد هبة الدين الشهرستاني والشيخ محمد حسين كاشف الغطاء والشيخ محمد رضا المظفر والشيخ عبدالكريم الزنجاني في العراق والسيد محسن الحكيم الطباطبائي وغيرهم. وعليه فإن جهود هؤلاء المصلحين قدس الله أسرارهم، تصب على تحقيق الوحدة الاجتماعية والسياسية أملاً في ان تكون هاتان الوحدتان تمهدان إلى الوحدة الكبرى ويعني الوحدة العقائدية أجلاً أو عاجلاً أما في المطلب الأول سوف نتطرق إلى جهود المصلحين والعلماء لحوزة النجف الأشرف وغيرهم في هذا المجال.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-17