الضمير في الفكر الأخلاقي الاسلامي
DOI:
https://doi.org/10.66026/ghx91773الكلمات المفتاحية:
الضمير – الفكر – الاخلاقي.الملخص
يمكن ان نقول انه توجد في اعماق نفس الانسان قوة تحذره وتمنعه من فعل الشر وهذه القوة هي نفسها توبخه في حالة اتيانه بأعمال الشر، وعلى عكس ذلك في حالة الاتيان بأعمال الخير حيث ، نسمع صوتاً داخلياً يدفع بنا الى إكمال وإتمام فعل الواجب فيقوم على تشجيعه وعلى الاستمرار فيه فاذا أتم فعله شعر بارتياح وسرور وهذه القوة الامرة الناهية في داخلنا تسمى الضمير فهو الذي يرشدنا الى عمل الواجب ونفسه ينهانا عنى فعل الرذيلة.
وهذا ما اشارت اليه النصوص القرآنية وما يستند اليها من التراث الإسلامي الى ان الانسان يمتلك قوة مستنيرة غير العقل تقوم بعملية الالزام بالواجب بموجب القانون الأخلاقي في الإسلام تلك القوه هي ما يسمى بالضمير الأخلاقي، وبهذا جاء عثينا بمبحثين تكلمنا في المبحث الاول عن معنى الضمير في الدراسات الأخلاقية وتحدثنا في المبحث الثاني عن الضمير في الفكر الإسلامي.
فضلا عن ذالك رأينا بعض الباحثين يحاولون أن يقدموا صورة للضمير الأخلاقي ، كصورة من صور الالزام ، مستدلين على ذلك بسقراط ، الذي تمثلوا الضمير عنده فيما أسماه بصوت الاله في داخله ، متتبعين ذلك عند من اتوا بعده في الفلسفة ، كما استندوا على ما وجدوه في العهد القديم والعهد الجديد متمثلاً فيما اشتملت عليه من صور التحريم التي جاءت بها الوصايا والأوامر الالهية وشاع بعد ذلك في الأخلاق الدينية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


