مشروعية الاستبداد في النظام الاسلامي (دراسة في تخريجاته الفقهية السياسية)
DOI:
https://doi.org/10.66026/96s6ff04الكلمات المفتاحية:
الإسلام ، الأستبداد ، الخلافة ، الإمامة ، التفسيرالملخص
بدأ عهد جديد من نظام الحكم في الدولة الإسلامية بعد وفاة النبي محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام وهو ما عرف بنظام الخلافة الإسلامية الذي كان فرض كفاية عند أهل السنة الجماعة وكان من المفروض أن تكون غاية الخلافة إقامة الأحكام الاسلامية وتطبيقها وفق الشريعة الإسلامية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويتفق معظم الباحثين في الدراسات الإسلامية أن الخلافة الراشدة مع ما شهدته من مشاكل كانت نموذجاً مهماً يمكن الركون إليه في إقامة نظام حكم إسلامي ، وإن ما بعد الخلافة الراشدة وهي فترة تعاقب الدولة الأموية والدولة العباسية والدولة العثمانية لم تقم على المبادئ الإسلامية حتى أطلق عليها ( ملك عضوض) في إشارة الى حديث النبي عليه وعلى آله الصلاة والتسليم الخلافة من بعدي ثلاثون عاماً ، ولكن شئنا أم أبينا عُدت الخلافة الأموية وما بعدها خلافة إسلامية ومن يتولى الحكم بأي طريقة كانت هو خليفة وإمام للمسلمين .
تم التنظير لولي أمر المسلمين والحاكم الأعلى في الدولة الإسلامية في جميع العصور الإسلامية وقدم له الوعظ الإرشاد وماله وما عليه تجاه المسلمين ورعاياه من الديانات الأخرى ، ولكن المشكلة في الكثير من التنظير الاغفال عن الدور المحوري الذي رسمه القرآن الكريم والسنة النبوية القائم على الاستقامة والورع عما حرم الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والقبول بالحاكم البر أو ( الفاجر ) أو ( الفاسق) تحت مبررات لا تنسجم مع رسالة الإسلام وفق نظرية قاعدة المصالح والمفاسد وطبقاً لهذه النظرية فالخروج على الأئمة يسبب اختلال الأمن وإزهاق الأنفس وتدمير الممتلكات وإشاعة الفوضى وهي مفسدة أعظم من مفسدة الفسق و الجور الذي قد يقع من بعض ولاة الأمور .
هذه النظرية التي تشرع الاستبداد في النظام الإسلامي وجدت الكثير ممن يؤمن بها ويؤيدها من فقهاء المسلمين مستندين إلى آية قرآنية وهي التي تعرف بآية ولي الأمر و أحاديث نبوية اختلفت التفسيرات حولها .
في عالم اليوم أفضل الأنظمة هي التي تمنح الشعب تقرير المصير حتى لو كان شكلياً الدفاع عن نظرية القبول بالحاكم المستبد الفاجر الذي لا يقيم وزناً للشريعة الإسلامية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والذي يمثلها غالبية حكام المسلمين بعد الخلافة الراشدة إساءة للإسلام وشريعته العالمية ، وفي ثنايا البحث تم عرض أدلة المؤيدون لنظرية إطاعة الحاكم الإسلامي حتى لو كان ظالماً أو مستبداً وآراء فقهاء الإسلام الاسباب الموجبة لذلك .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


