الأوضاع السياسية لولايات الرومللي العثمانية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي
DOI:
https://doi.org/10.66026/712ejn51الكلمات المفتاحية:
ولايات الرومللي, العرق السلافي ، روسيا ، بلغاريا, الإصلاحات , الدولة العثمانية, بريطانيا ، النمسا ، مؤتمر برلين, الاستقلال .الملخص
الملخص - تعدّ ولايات الرومللي من أكثر المناطق أهمية بالنسبة إلى العثمانيين بعد الأناضول ، كونها المعبر الاستراتيجي للوصول إلى الغرب الأوروبي، و بالتالي الوجهة التي تحقق مآربهم العسكرية وطموحاتهم بالتوسع والانتصار، ولاسيما في بداية قيام الدولة العثمانية المفعمة بالروح الحربية. كانت ولايات الرومللي خاضعة للحكم العثماني، الذي ساد فيه التعسف والإجحاف بحقّ الأهالي وعلى الأخصّ أثناء جباية الضرائب، مما أدّى إلى انتشار الفقر والمعاناة، فضلا عن ذلك فقد برزت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي الأفكار القومية ولاسيما "القومية السلافية" والمناداة بتفردها والانفصال عن كل ما يربطها بآل عثمان .
ظهرت عوامل داخلية عدّة أسهمت في التخطيط للتمردات و القيام بثورات غايتها الأساسية التخلص من العثمانيين، ولم يكن الأمر سهل المنال من دون إصرار على الكفاح ورفض الإصلاحات التي أصدرها الباب العالي فيما يخص الرومللي و الأقليات ، ومما لاشك فيه أن دعم الدول الأوروبية لحركات الاستقلال في المحافل الدولية قد ساعدت تلك الولايات في تحقيق مشروعها السياسي و تقويض نفوذ الباب العالي، وهذا ما حصل في مؤتمر برلين 1878م الذي شكل مرحلة مفصلية من تاريخ ولايات الرومللي (الصرب، البوسنة والهرسك، الجبل الأسود، بلغاريا، مقدونيا، البانيا).
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


