التفسير بين الجمود والتجديد: دراسة في المنطلقات الفكرية والأهداف المعرفية
DOI:
https://doi.org/10.66026/eymj7w57الكلمات المفتاحية:
التفسير، الجمود، التجديد، المنطلقات الفكرية، الأهداف المعرفية، مناهج المفسرين، التفسير المعاصر.الملخص
تتناول هذه الدراسة الإشكالية المحورية في حقل الدراسات القرآنية، والمتمثلة في الجدلية القائمة بين "الجمود" و"التجديد" في تفسير النص القرآني. يهدف البحث إلى تحليل هذين المفهومين، والكشف عن طبيعة "المنطلقات الفكرية" و"الأهداف المعرفية" التي تُعد عوامل حاسمة في توجيه مسار المفسر نحو إحدى الضفتين. تعتمد الدراسة على منهج تكاملي يجمع بين المنهج الوصفي التحليلي والنقدي والمقارن. وقد توصل البحث إلى أن المنطلقات الفكرية للمفسر (سواء كانت عقدية، أو مذهبية، أو منهجية) تشكل البنية التحتية التي توجه فهمه، وأن الأهداف المعرفية التي يتوخاها (سواء كانت بيانية، أو تشريعية، أو هدايتية إصلاحية) تحدد غاية العملية التفسيرية. كما خلصت الدراسة إلى أن العلاقة بين هذه المنطلقات والأهداف هي علاقة تبادلية؛ فالمنطلقات المنغلقة والأهداف المحدودة تؤدي إلى الجمود، بينما المنطلقات المنفتحة والأهداف المرتبطة بالواقع تحفز على التجديد المنضبط. وفي ضوء ذلك، تم تقييم أبرز الاتجاهات التفسيرية الحديثة، حيث تبين أنها أسهمت في تجديد الفكر التفسيري، لكن بعضها لم يسلم من الوقوع في أشكال جديدة من الجمود أو الانحراف عن الضوابط. وتوصي الدراسة بضرورة تعزيز الوعي النقدي بالمنطلقات والأهداف، وتفعيل المناهج التفسيرية التكاملية لضمان بقاء القرآن الكريم مصدر هداية حي وفعال لكل زمان ومكان.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


