((توجيهات النبي () ودقتها في توصيف مراتب الاخطاء وكيفية معالجتها))

المؤلفون

  • ماجد عدنان القيسي قسم علوم القران والتربية الاسلامية/كلية التربية للبنات/جامعة الموصل

DOI:

https://doi.org/10.66026/b62wzq52

الكلمات المفتاحية:

تسامح – الخطأ – توجيه - وصايا - رواية

الملخص

لقد جاء البحث ليسلط الضوء على توجيهات النبي (r) ودقتها في توصيف مراتب الاخطاء وكيفية معالجتها وإن هذا العمل من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى

والإنسان بطبيعته غير معصوم من الخطأ، والناس متفاوتون في أخطائهم، وهم مع ذلك بحاجة إلى كنف متسامح لا يضيق بأخطائهم، وان باب التوبة مفتوحا، وان الرحمة سابقة ، ويفترض على الداعية والمربي للناس توصيف مراتب الاخطاء، ويفرق بينها، وكيفية معالجتها، وان يعامل معاملة واقعية صادرة عن معرفة بطبيعة النفس البشرية لا بالحماس غير المنضبط بالحكمة وبميزان الشرع. وإنَّ من المصطلحات التي تحتاجُ إلى إيضاحٍ وتحديدٍ وتحرير، هو تحديد مفهوم المداراة، والمداهنة، والفرق بينهما، وبيان ان التسامح ليس إزالة الحدود الفاصلة بين الإسلام وغيرهم، وأن هناك مسائل لاعذر ولاجهل فيها، كسب الربّ العلي العظيم ، وسبّ رسوله (r) ، وتعمد سبّ دين الإسلام ـ

فقد تبين من البحث فضل الدعوة ولا سيما في توجيهات النبي (r) ودقتها في توصيف مراتب الأخطاء وكيفية معالجتها ودعوة المخطئين وتوجيههم في ضوء السنة النبوية، وإنها من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، بل إنها أفضل مقامات العبد وهي وظيفة الأنبياء والمرسلين عليهم السلام . ومن كل ذلك يتبين أهمية توجيه المخطئين، وعلى الداعية أن يسخر لسانه وقلمه وجهده، وكل ما يستطيع في دعوته بالأسلوب الحسن، والحكمة النافعة، وأن لا يألوا جهداً في استخدام الوسائل الممكنة مقتدياً بالنبي (r) قولا وعملاً .

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-17