القُبلة في شعر سهام الشعشاع ديوان كأني لم أكن يوما

المؤلفون

  • خضر ناطق خضر محمد المديرية العامة لتربية نينوى

DOI:

https://doi.org/10.66026/8yjpmm78

الكلمات المفتاحية:

القبلة, الشعر, الشاعرة, الحب, الشعور.

الملخص

إن الدراسات النفسية تناولت القُبلة وجعلت لها وزناً خاصاً من حيث كونها عملاً غريزياً ، يندفع من مراكز القوة الحيوية ، فهو بذلك نوع  من العمل الجنسي . والقُبلة من ناحية تاريخية  كاللقمة، تؤخذ في الفم لإسكات الجوع ، وقد اشتعلت لتصبح عنوانا يدل على الحب أو الصداقة . من هنا نرى أن عادة التقبيل في الشعوب التي لم تنضج حضاريا تنمو في محيط الذكور والاناث على التساوي ، وقد تنشطت ظاهرة التقبيل عند الذكور أكثر ، لكنها في محيط الشعوب المتقدمة حضارياً تقل جداً بين الذكور ، وتتمادى بين الذكور والاناث وبين الاناث انفسهم .  والقُبلة : انتقال الشعور إلى الواقع مع الحبيب والحبيبة فالذات تجد في القبلة تعبيراً عما يجول من مشاعر وأحاسيس تترجم بواسطتها.

تعد لفظة القُبلة من الألفاظ التي تكررت في ديوان الشاعرة سهام الشعشاع ( كأني لم أكن يوماً) والقُبلة تبادل سريع للمسات الشفاه هذه اللمسة تعبر عن الاحساس العميق  بالحب . قام البحث على مهاد ومحورين . المحور الأول المحور التنظيري ، تناولنا فيه القُبلة لغة واصطلاحاً. أما المحور الثاني , فقد تناولنا في نماذج شعرية ذُكرت فيه القُبلة وتضمنت القصائد ( أقلّدها ... وتشبهني ، لي كل شيء ليس لي ، باغتني ، صباح الخير يا أمي ، سيخونني العشاق بعدك ، الصبح قلّموا ضوءه ) وقمنا بذكر المصادر والمراجع . ثم ختم البحث بنتائج توصلنا اليها عبر قراءات مستفيضة وواعية .

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-17