الخطاب الإيديولوجي في الشعر الحر( الرواد نموذجا )

المؤلفون

  • نور علي عبد العباس المديرية العامة للتربية في محافظة واسط
  • حسين سيدي جامعة فردوسي مشهد ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، قسم اللغة العربية
  • حسين ناظري جامعة فردوسي مشهد ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، قسم اللغة العربية

DOI:

https://doi.org/10.66026/txktze27

الكلمات المفتاحية:

الإيديولوجيا , دلالة السياق , الخيال , الشعراء الرواد , الخطاب .

الملخص

         تهدف دراسة الايديولوجيا في الشعر الحر الرواد انموذجا الى دراسة الأفكار والتوجهات السياسية والاجتماعية والدينية التي عكف شعراء الشعر الحر على توظيفها في قصائدهم ساعدهم في ذلك عدم الالتزام بالأوزان الخليلية المعروفة وتوجههم الى اختيار تفعيلة واحدة تتكرر اربع مرات في البيت الشعري وليست الاوزان فقط ،فقد ساعدهم الوضع العام على استلهام الواقع ومعطياته وتوظيفه عبر ما يحمله من افكار وايديولوجيا تحمل توجهات سياسية ودينية واجتماعية وكان الشعر الحر من اضخم النتاج الشعري العربي فقد تفوق على النتاج المصري واللبناني والسوري في وقت كانت هذه الدول هي الاسبق في النتاج الشعري في تلك الفترة ولكن الشعر الحر خطف الانظار لما يحمله من سمات خالفت المألوف من الشعر في تلك الفترة . فالإيديولوجيا هي تصور خاص بالفضاء الاجتماعي ،وعالم العلاقات السببية التي تنظم صيرورة الحياة بين الأفراد ، إذ أن حميمة الصلة بين الإيديولوجيا وفضاء الكيان الاجتماعي بمختلف بنياته، وما تحمله من قوانين وتصورات وعادات وقيم وقوانين وتقاليد ، تساعد الأفراد على تشكيل تصور شامل للعالم وتفسير وجودهم وتنظيم علاقاتهم التي تستمر باستمرار النمط الفكري السائد .إذ أن الإيديولوجيا لا تعني فقط نسق الأفكار ، وانما تعني أيضا كل المشاعر والأحاسيس ،فهذه الأفكار على الرغم من انتمائها للكاتب فهي بذلك تجسيد لرؤية العالم الخاصة ،وأن الحد الأقصى من الوعي الممكن لدى طبقة اجتماعية معينة يشكل دائما رؤية للعالم متماسكة نفسيا لا تستطيع أن تعبر عن نفسها ، إذا فهنالك صلة بينهما متمثلة بالفضاء الاجتماعي الذي يتشكل عبر العادات والتقاليد والتصورات والقوانين والطقوس ، بذلك يتكون تصور شامل للعالم ،تساعد الشعراء والكتاب على التعايش و التأقلم واستمرار النمط الفكري وقبل الأخر ومشاركته ،برغم الاختلاف على الصعيد الفكري أو الديني أو الفلسفي أو الفني أو الأدبي .وتطمح دراستي عبر اعتماد المنهج التحليلي الى معرفة وتحليل اغلب صور الايديولوجيا والافكار التي استطاع الشعراء الرواد توظيفها كقضايا  الوجود وحقوق المرأة والاقطاع والفقر والجوع والوجود الانساني ،و لقد اعتمد الرواد جملة من التوظيفات الفكرية الجديدة التي لم تألفها القصيدة العربية من قبل فكانت مغايرة كبرى في المضمون الفكري الايديولوجي الذي يقتضي ثقافة عالية من قبل الشاعر وايمان مطلق بهذه الافكار لذلك وجدنا توظيف الايديولوجية الفكرية ظاهرة جديدة كان القصد منها مغايرة الشكل العام للقصيدة من جهة والمضمون الفكري الثقافي لذلك عمد الشعراء الى استلهام كل المعطيات التراثية التي وجدوها وعرفوها من خلال طفولتهم ومن خلال ثقافتهم العامة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-17