الترجيح بدلالة القرآن الكريم عند الشيخ القمي (قدس سره)
DOI:
https://doi.org/10.66026/0tca8315الكلمات المفتاحية:
الترجيح , الشيخ القمي, دلالة القرآن , التفسير, المنهج الأصولي.الملخص
الخلاصة
يتناول هذا البحث منهج الشيخ القمي (قدس سره) في الترجيح بين الروايات بالاعتماد على دلالة القرآن الكريم، وهو منهج يكشف عن رؤية تفسيرية تجعل القرآن ميزانًا أساسياً في تقييم الأخبار وتمييز المرجّح منها. يركّز البحث على ثلاثة محاور رئيسة في ترجيحات الشيخ: السياق القرآني، وظاهر القرآن، و الناسخ والمنسوخ.
يُظهر التحليل أن الشيخ القمي ينطلق من مبدأ قطعي مفاده أنّ القرآن أصلٌ محكم تتفرع عنه بقية النصوص، وأن الروايات يجب أن تُعرض عليه عند وقوع التعارض. ففي محور السياق، يعتمد الشيخ القمي على انتظام الآيات، وروابطها الدلالية، ومقام الخطاب لفهم المعنى الأدق، ومن ثم الحكم على الروايات المتصلة بالآية. أما ظاهر القرآن، فيعُدّه الشيخ القمي حجة بيّنة تُقدَّم على الروايات المخالفة ما لم تكن هناك قرينة صريحة تصرف اللفظ عن ظاهره. وفي الناسخ والمنسوخ، يلتزم الشيخ القمي بقاعدة قرآنية راسخة تنص على أنّ النسخ التشريعي عنصر أساس في فهم الأحكام، مما يجعله معيارًا مهمًا في ترجيح الروايات عند التعارض.
ويخلص البحث إلى أن منهج الشيخ القمي يمثل نموذجًا رصينًا للمدرسة الإمامية في التعامل مع النصوص، ويكشف عن توازن دقيق بين القرآن والرواية، مع تقديم القرآن عند الاختلاف. ويوصي البحث بمتابعة دراسة مناهج المفسرين الأوائل للكشف عن عمق الأسس الترجيحية في التراث التفسيري.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


