ما خطَّأه الأستاذ كمال إبراهيم وله وجه في العربية
DOI:
https://doi.org/10.66026/p25kp221الكلمات المفتاحية:
الخطأ اللغوي – التصويب – النقد – التطور اللغوي.الملخص
يعالج هذا البحث طائفة من الألفاظ والاستعمالات التي حكم عليها الأستاذ الناقد اللغوي كمال إبراهيم بالخطأ؛ لأنَّها لم ترد عن العرب فيما وصل إلينا من تراث لغوي مع وجود البديل العربي الصحيح. ولكنَّنا رأينا صحَّتها أو أنَّ لها وجهًا في العربية بعد تتبّعنا لمظان اللغة، ودواوين الشعراء؛ فوجدنا لكثير منها أثرًا ورد عن العرب، أو وجهة صحيحة يمكن تخريجها عليها بعد أن شاع استعمالها. فكثير من الألفاظ جاءت نتيجة التطور اللغوي؛ إذ توسَّعت دلالة بعضها وتغيرت أخرى. ولكنَّ الأصل المعجمي أو المعنى العام لها واحد وهي بدائل صحيحة لا يمكن إنكارها وكذلك كونها لا تؤدّي إلى التباس المعاني أو تداخلها.
كان كمال إبراهيم من أكثر النقاد المحدثين تشددًا في قبول الاستعمالات اللغوية؛ فكان ينشد الأفصح ويلغي ما سواه. يرى كمال إبراهيم أنَّ النهوض باللغة العربية من دواعي استكمال نهضة الأمَّة في العصر الحديث. لم يكن كمال إبراهيم أوَّل من خاض غمار النقد اللغوي في العصر الحديث؛ فقد سبقه إلى ذلك آخرون منهم إبراهيم اليازجي وأسعد داغر وغيرهم. تنوعت مصادر كمال إبراهيم اللغوية؛ فقد استشهد بالقرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، والمعاجم اللغوية، وأمَّات الكتب، فضلًا عن شعر الشعراء الجاهليين والإسلاميين.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


