الطبيعة المشترکة للانسان في القرآن الكريم

المؤلفون

  • حيدر جميل الجاملي جامعة قم فرع علوم القرآن والحديث
  • محمد علي تجري عضو لجنه علميه في جامعة قم

DOI:

https://doi.org/10.66026/p1qk9t53

الكلمات المفتاحية:

مباني التأثير النفسي-القرآن الكريم-الإنسان.

الملخص

ان موضوع التأثير النفسير للقرآن الكريم على الانسان له رؤية شاملة من خلال الطبيعة الإنسانية لا شك أن للقرآن الكريم تأثيرًا عميقًا في النفس البشرية، وذلك لما يحويه من مفاهيم وقيم تمس أعماق الإنسان وتنفذ إلى صميم طبيعته. من أبرز هذه النقاط، الارتباط بالطبيعة المشتركة للإنسان وسماته الأساسية، والتي نستعرضها عبر عدة جوانب فمنها حرية الاختيار ودورها في تشكيل الشخصية الإنسانية، الفطرة الإنسانية وحب الجمال والزينة والثروة: الفطرة السليمة هي جزء لا يتجزأ من النفس البشرية، وهذه الفطرة تجعل الإنسان يميل إلى حب الزينة والجمال والثروة ورغبة الازدهار. هذا الميل فطري وطبيعي، ويؤكد عليه النص القرآني باعتباره جزءًا من امتحان الإنسان بمغريات الحياة المادية، الطبيعة الصالحة للإنسان وتمييز الحق من الباطل: على الرغم من تعقيد الإنسان وتعدّد ميوله ورغباته، فإنه وفق رؤية القرآن الكريم يتمتع بطبيعة صالحة تميل بفطرتها الأصلية للخير والصلاح. هذه الطبيعة تمكّنه من التمييز بين الحق والباطل، وتوجهه نحو طلب العلم وحب الخير لنفسه ولغيره حيث يقدم لنا القرآن الكريم خريطة واضحة لفهم النفس البشرية إنه يأخذ بيد الإنسان ليكتشف ذاته ويوازن بين ماديته وروحانياته، ويوجب عليه التأمل في خياراته وإيماناته بطريقة ترفع من قيمته ككائن عاقل ومسؤول في نفس الوقت.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-16