« الحال المشتقة في كتاب منهاج البراعة دراسة نحويّة تطبيقيّة»
DOI:
https://doi.org/10.66026/1njazf34الكلمات المفتاحية:
الحال، المشتقة، اسم الفاعل، نهج البلاغة، منهاج البراعةالملخص
احتلّ (نهج البلاغة) مقاماً سامياً عند العلماء، واثارَ إعجابَ الجميعِ لفصاحتهِ وبلاغتهِ، ودارتْ في فلكه الشروح، ومن بينِ أهمِّ هذهِ الشروح كتاب (منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة) لـ حبيب الله الخوئي (ت1324هـ)، يتناولُ هذا البحثُ دراسة الحال المُشتقة في كتاب (منهاج البراعة)، ويهدفُ البحثُ الى تتبّعِ المواضع التي وردتْ فيها (الحال المُشتقة) في هذا الشرح، وتحليلها تحليلاً نحويّاً تطبيقيّاً، على وفقِ ما قرّره النّحاة من كونِ الاشتقاق في الحال وصفاً غالباً، لا لازماً، وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي القائمِ على استقراءِ الشواهدِ من النّصِّ الواردِ في الشرح، ثمُّ تصنيفها بحسبِ صيغِ الاشتقاقِ الواردةِ فيها، كاسم الفاعل، وصيغ المبالغة، واسم المفعول، والصفة المشبهة، واسم التفضيل، وناقشَ البحثُ رأي الشارحِ الذي يرى عدم اشتراط الاشتقاق في الحال الذي صرّح فيه في أكثر من موضع، وخلاصة ما توصل اليه البحث أنّ الاشتقاق في الحال غالبٌ عند من يراه شرطاً.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


