ماري آن شاد كاري ودورها في حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة الأمريكية (1823-1893)
DOI:
https://doi.org/10.66026/j263qz35الكلمات المفتاحية:
العبوديه،الهجرة،الصحيفه،التعلم والتدريس،صموئيل وارد ،جيش الاتحاد،القانون .الملخص
تعد ماري أن شاد كاري واحدة من أكثر الناشطات الأمريكيات السوداوات البارزات في منتصف القرن التاسع عشر اللواتي تم تجاهلهن في كثير من الأحيان ،كانت ماري ان مناصرة قويه إلى إلغاء العبودية والهجرة والاندماج وأول امرأة سوداء تنشر وتحرر صحيفة وثاني امرأة سوداء تصبح محاميه، ركز نشاطها الراديكالي طول حياتها على مساعدة الأمريكيين السود والكنديين من أصل أفريقي على تحقيق الاعتماد على الذات والتحكم في مستقبلهم والمساواة مع البيض .
وخلال الحرب الأهلية قادتها هذه الأهداف في النهاية إلى أن تصبح مجندة في جيش الاتحاد للرجال الأمريكيين السود ومثل غيرها من الأمريكيين الأفارقة الأحرار كانت ماري ان مقتنعة بأنه من خلال القتال من أجل الاتحاد سيثبت الرجال الأمريكيون من أصل افريقي انهم متساوون مع ألامريكيين البيض من مصلحات القرن التاسع عشر كانت فريدة من نوعها في تصميمها عن التعبير عن آرائها السياسية علناً وبقوه دون الخضوع لسلطة الرجل الأسود أو الأبيض أو الالتزام بتقاليد اللغة المناسبة للنساء المناهضات للعبودية .
في الكتابة وعلى المنصة عبرت عن رايها ولم تدخر جهدا في استخدام أي عبارات على الرغم من أنها اكتسبت أعداء في بعض الأحيان إلا أن أفكار هذه المرأة المثقفة واسعة الاطلاع قد جذبت الانتباه اليها .
يتضح أن البيئة التي نشأت فيها ماري آن شاد كاري كانت بيئة مشحونة بالتناقضات الاجتماعية الحادة، حيث ساد نظام العبودية والتمييز العنصري في مقابل بدايات مبكرة لحركات التحرر والمساواة. هذا السياق لم يكن مجرد إطار خارجي، بل عاملًا أساسيًا في تشكيل وعيها المبكر، ودفعها إلى تبني قضايا العدالة الاجتماعية بوصفها قضية وجودية تتعلق بالكرامة الإنسانية وحق الحرية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


