أسرة بني هوازن ودورها في نمو وازدهار الحركة العلمية في نيسابور خلال القرنين الخامس والسادس الهجريين
DOI:
https://doi.org/10.66026/6tkvc210الكلمات المفتاحية:
بنو هوازن، نيسابور، القشيري، المجالس العلمية، الخطابة.الملخص
أصبحت مدن المشرق الإسلامي من المراكز العلمية المهمة في العصور العباسية (132ه/656ه) (749م/1258م) ومن أهم هذه المدن هي مدينة نيسابور التي أستقرت فيها أسرة بني هوازن فضلا عن الكثير من الاسر العلمية الأخرى التي كان لها دور كبير في نمو وأزدهار الكثير من العلوم وخصوصا العلوم الدينية إذ أشتهرت أسرة بني هوازن واحدة من هذه الاسر وكان لها دور كبير في نمو وأزدهار الحركة العلمية في نيسابور ، فساهمت هذه الاسرة مساهمة فاعلة من خلال الرحلات العلمية التي كان لها أثر في نمو ونشــــــــــاط هذه الحــــــــــــركة من خلال اللقائات العلمية التي قاموا بها مع مشايخ عصرهم ، كما كان لهم أثر في رواج المجالس العلمية التي كان يعقدها أبناء الاسرة في نيسابور إذ كان يحضرها عدد كبير من طلبة العلم ، كما كان لهم جهود في تأسيس المدارس وأدارتها مثل المدرسة الدقاقية التي ورثها أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري من والد زوجته فاطمة بنت أبي علي الدقاق ، كما أشتهر رجال هذه الأسرة بالخطابة إذ أن كل هذه الجهود التي قام بها رجال هذه الاسرة كان لها أثر واضح في نمو وأزدهار الحركة العلمية في مدينة نيسابور.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


