أراءُ المستشرقِ كستر حولَ مكانةِ القدسِ عندَ المسلمينَ

المؤلفون

  • وليد مصطفى محمد جامعة الموصل / كلية التربية للعلوم الانسانية / قسم التاريخ
  • عبدالرزاق سعود دويل جامعة الموصل / كلية التربية للعلوم الانسانية / قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/w2eqtn36

الكلمات المفتاحية:

مدينة القدس , المستشرقون اليهود, المسجد الأقصى, الكعبة المشرفة.

الملخص

حاول كستر التشكيك في قداسة بيت المقدس عند المسلمين ، وأنها لم تكتسب أهمية عند المسلمين إلا بعد القرن الثاني الهجري ، بفعل عوامل سياسية حفزت على إضفاء القدسية على المدينة ، ومن هذه العوامل حرص الأمويين على منع الناس من التوجه الى مكة المكرمة للحج خلال ثورة عبدالله بن الزبير (رضي الله عنه) ، وقد حاول كستر اثبات اهمية وقدسية المدينة من خلال الاستعانة بالعديد من الاحاديث والروايات الشاذة ، وقد اخذ كستر بأراء المستشرق جولد تسهير وسار على هذا المنوال العديد من المستشرقين .

حاول كستر التشكيك في قداسة مدينة القدس عند المسلمين . حاول كستر تكذيب حديث (لا تشد الرحال الا الى ثلاث مساجد) وهو حديث صحيح ثابت عن رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم) . حاول كستر التشكيك في عدالة راوي الحديث (الزهري ) وهو من أشهر رواة الحديث ، وقد أجمع علماء الحديث على عدالته . حاول أثبات حرمة  بيت المقدس ، غير أن هذه الحرمة لا تثبت إلا بدليل صحيح من كتاب الله وسنة رسوله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم) استعان بالكثير من الأحاديث الضعيفة والروايات الشاذة لغرض اثبات قدسية مدينة القدس . سار كستر على خطى جولد تسهير وقال بقوله في قضية التشكيك في قداسة القدس عند المسلمين ، وقد سار على هذا المسار الكثير من المستشرقين اليهود .

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-15