مفهومُ البلاغةِ والتَّرسُّلِ لدى الكِلاعِيِّ والحَلَبِيِّ: دراسةٌ مُوازَنَةٌ
DOI:
https://doi.org/10.66026/0gh0hg18الكلمات المفتاحية:
الكلاعي، الحلبي، الترسل، البلاغة ، النقد.الملخص
شهد المفهوم البلاغي مراحل لتطوره وتبلوره ليصل إلى ما وصل إلينا اليوم، وقد مر بأربع مراحل الأولى تمثلت بالطروحات التي وضعت الأطر العامة للبلاغة العربية والتي جاءت بمؤلفات الجاحظ (255ه) وابن قتيبة (276ه)، في حين بدأت المرحلة الثانية بمؤلفات الرماني (386ه)، والباقلاني (403ه)، وقدامة بن جعفر (337ه)، وأبو هلال العسكري (ت395ه)، أما المرحلة الثالثة والتي بدأ فيها المفهوم البلاغي تتضح ملامحه العامة والتي تجلت عند عبد القاهر الجرجاني (441ه)، والمرحلة الأخيرة التي اكتملت بها صورة المفهوم الدراسي إلى يومنا هذا هي المرحلة التي قدم فيها السكاكي (626ه)، والخطيب القزويني (739ه).
ويتجلى المفهوم البلاغي عند الكلاعي والحلبي عبر التزامهما بقواعد البلاغة العربية المتمثلة بعلومها (المعاني، البيان، البديع) مع لمسات اتسم بها كلا الكاتبين، تعبر عن السياق الثقافي لكل منهما، الكلاعي قد يتميز بأسلوب شعري وعاطفي يعكس الثقافة اليمنية، بينما الحلبي يعكس تنوع حلب الثقافي من خلال الأمثال الشعبية والنصوص البليغة
تباين مفهوم البلاغة عند الكلاعي والحلبي، ويعود ذلك الخلاف إلى التباين الزمني بين الشخصيتين وتبلور العلوم البلاغية في زمن الحلبي مقارنة مع الكلاعي، إلا أن الملاحظ أن الكاتبين اتفقت كتاباتهم على أن البلاغة تهتم بإبراز مواطن الجمال في الخطاب وتحقيق التأثير في المتلقي، فالبلاغة في اللغة العربية هي فن التعبير عن المعاني بأسلوب مؤثر وجميل يناسب المقام والمتلقي. تُعرف بأنها القدرة على صياغة الكلام بطريقة تجمع بين الوضوح، الدقة، والجمال.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


