الأبنيةُ الصَّرفيَّةُ للصِّفاتِ الإلهيَّةِ في آيةِ الكُرسِي
DOI:
https://doi.org/10.66026/p87y6k15الكلمات المفتاحية:
الصفة، البناء، الصرف، الثبات، التجددالملخص
لمَّا كانت آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله بشهادة الرسول- صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم- فيها من التأسيس والتقديس للملك القدوس، وإعلان الوحدانية له- تعالى- فكل جملة من جملها العشرة خير من الدنيا وما فيها، مشتملةً على ذكره- تعالى- وصفاته، بألفاظ وجيزة، وصياغة فريدة، فضلاً عن كونها مشحونة الدلالات من أولها إلى آخرها، وفَّرت للمفسِّرين والمشتغلين بــ(علم العربية) فضاءً واسعاً في (التفسير والتحليل) ما أمكنهم، وحين بصرت هذا عمدت إلى اختيارها بدراسةٍ صرفيّةٍ معمَّقةٍ، لتكون(الأبنية الصرفية للصفات الإلهية)، وقد قفَّيت فيه كلَّ لفظة متضمنة على صفة لله- ومن شأن علم الصرف بحثها- بدراسة صرفية تحليلية، عدت فيها إلى كتب اللغة التفسير، للتأصيل اللغوي والقرآني، وإلى كتب القراءات القرآنية للتثبت والتوجيه اللازم، حيثما دعت الحاجة، وسيجد القارئ أنَّنا عرضنا لدراسة الصفات الإلهية للكشف عن بنيتها الصرفية وبيان أثرها في توجيه الدلالة، قوةً وثبوتاً، كما أردنا ذلك في عنوان الدراسة، وهو في العادة لا يكون كلاماً في علم العقيدة، المعروف عند علماء المسلمين، بباب (الأسماء والصفات)، وما يتضمنه من الإثبات، أو التأويل لتلك الصفات، ولو جرى الكلام عليها عقدياً لكان خروجاً عن مقصدنا الذي أردناه في هذه الدراسة، فلزم التنبيه، وفي النهاية: هذا ما أحتسب أجره على الله وحده، والحمد لله من قبل ومن بعد.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


