الخلافُ بينَ البلاطِ الملكي ونوري السَّعيد في عهدِ الملكِ غازي وأثرهُ على الأوضاع السياسيَّةِ في العراقِ

المؤلفون

  • رحيم حسن محمد الشامي مركز ذي قار للدراسات التاريخية ولآثارية/ جامعة ذي قار/ العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/vwqxf680

الكلمات المفتاحية:

البلاط الملكي، نوري السعيد، الملك غازي، الوزارة، الخلاف.

الملخص

        تهدف الدراسة إلى معرفة طبيعة الخلاف الفكري والسياسي, واسبابه بين البلاط الملكي ونوري السعيد الذي عاصر العهد الملكي في عهد الملك غازي 1933-1939، الذي بدأت ملامحه تظهر على المسرح السياسي بعد الانقلاب العسكري الذي قام به الفريق بكر صدقي ضد حكومة ياسين الهاشمي في 29-10-1936 الذي تنتج عنه اسقاط حكومة الهاشمي ومقتل وزير الدفاع جعفر العسكري صهر نوري السعيد, على اثر ذلك الانقلاب اتهم الاخير الملك غازي بتعاونه مع قادة الانقلاب ،مما زاد من حدة الخلاف بينهما وتحوله إلى عداء شخصي, وكان لمواقف الملك غازي الوطنية تجاه الدول العربية ٍوخاصة فلسطين ودعوته لاستقلالها التام من القوى الاستعمارية ومطالبته بضم الكويت إلى العراق ومعارضته السياسة نوري السعيد وبريطانيا, اثره الواضح في وضع الخطط العدائية للتخلص منه من قبل بريطانيا وبالتعاون مع عملائها في الداخل وخاصة نوري السعيد الذي دبر محاولة اغتياله بحادث مفتعل وهو اصطدام سيارة الملك غازي اثناء قيادته لها بعمود الكهرباء، الا ان التحقيقات والاستنتاجات اوضحت بان الملك  غازي  قتل بضربه باله حاده على راسه من الخلف من قبل خادمه (العبد) الذي كان جالسا خلفه في السيارة وليس كما جاء في التقرير الطبي الذي اعلنته الحكومة.

     وبعد وفاة الملك غازي واثناء تتويج ابنه الصغير فيصل الثاني ملكا على العراق حصل خلاف بين القوى السياسية حول اختيار الوصي وبعد اجتماعات عدة في القصر الملكي اسفرت عن اختيار الامير عبد الاله وصيا على الملك فيصل الثاني لحين بلوغه السن القانوني عام 1953".

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-15