السياسة الخارجية الامريكية تجاه ابرز القضايا الآسيوية 1939-1945 (الشرق الاقصى ، جنوب شرق آسيا ، تركيا) انموذجاً

المؤلفون

  • علاء خميس علوان عبد المديرية العامة للتربية في محافظة بابل, وزارة التربية, العراق اللقب العلمي / مدرس

DOI:

https://doi.org/10.66026/chydx571

الكلمات المفتاحية:

السياسة ، الحرب ، الاتفاقية ، المحور ، المؤتمر.

الملخص

تُعَد دراسة السياسة الخارجية الدولية لاسيما الولايات المتحدة الامريكية ذو أهمية تاريخية وسياسية كبيرة ، لأنها تشكل مصدراً مهما من المعلومات التاريخية والسياسية للباحث المتخصص والمتابع لتطور وتأثير السياسة الخارجية لأية دولة في العلاقات الإقليمية والدولية ومدى تأثيرها وانعكاسها على الواقع الحالي من خلال ربطه بتاريخ دولة معينة في حقبة من الحقب المنصرمة كالحرب العالمية الثانية (1939-1945) ، لاسيما أن دراسة تلك العلاقات وما يؤثر عليها ويتحكم بها من أمور ونتائج ، يعد مؤشراً لقوة أو ضعف تلك الروابط السياسية بين العديد من الدول لاسيما دولة مثل الولايات المتحدة الامريكية ، وان التنافس والصراع على المناطق الحيوية مثل دول الشرق الاقصى وجنوب شرق اسيا وتركيا واقتسام مناطق النفوذ أصبح طابعاً مميزاً لعلاقات الدول الكبرى التي تتحكم في الشؤون العالمية خلال مراحل التأريخ الحديث والمعاصر .

تكمن أهمية الموضوع في معرفة السياسة والتخطيط التي تفكر بها الولايات المتحدة الامريكية من خلال وزارة خارجيتها في تذليل الصعاب وكسب الدول المتحاربة وغير المتحاربة والمحايدة لاسيما دول جنوب شرق آسيا والشرق الاقصى وتركيا من دون خوض غمار الحرب معها ، وقد بدأت تلك السياسة مع مجيء حكم الرئيس الامريكي فرانكلين ديلانو روزفلت ووزير خارجيته كورديل هل ليقدموا للادارات اللاحقة درساً مهما في العلاقات الدولية بمسميات مختلفة وابرزها سياسة حسن الجوار واسقاط الالمان والسوفييت واليابان والتي كانت من اولوياتهم .

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-15