العفو والتسامح وأثره على التماسك الأسري في الإسلام
DOI:
https://doi.org/10.66026/hvvh9t95الكلمات المفتاحية:
العفو . التسامح . التماسك الاسري . الاسرة. القيم الإسلامية . العلاقات . العلاقات الاسريةالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على مفهوم العفو والتسامح في الإسلام، وبيان أثرهما في تعزيز التماسك الأسري، لا سيما في مجال تربية الأبناء وتقويم السلوك المنحرف مثل العدوان والعنف. وقد ركّزت الدراسة على توضيح حدود العفو والتسامح كما جاء في النصوص الإسلامية، مع التأكيد على أهمية تبني هذه القيم كبديل حضاري عن أساليب العنف التي باتت تُهدد استقرار المجتمع وتماسك الأسرة. اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي في تتبع النصوص الشرعية والمفاهيم التربوية المستمدة من الثقافة الإسلامية، مبينةً أن العفو والتسامح يُسهمان في غرس المحبة، وتوطيد العلاقات الاجتماعية، وزيادة قدرة الفرد على ضبط النفس، والتخلص من مشاعر الحقد والرغبة في الانتقام. كما تبيّن أن الفرد المتسامح يحظى بقبول مجتمعي أوسع ويكون أكثر قدرة على تحقيق التوازن النفسي والاجتماعي، مما ينعكس إيجابًا على الأسرة والمجتمع ككل. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين.
أما بعد، فإنّ التسامح والعفو يعدّان من القيم الأخلاقية السامية التي يحث عليها الإسلام، لما لهما من أثر بالغ في بناء المجتمعات وتماسكها. ويظهر فضل هاتين القيمتين في قدرتهما على إزالة أسباب العداء والخصام، وتحقيق السلم الاجتماعي داخل الأسرة والمجتمع. وقد أرسل الله سبحانه وتعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم بالحنفية السمحاء رحمة للعالمين، تتجلى فيها صور المودة والعفو والتناصح، التي أكدت عليها نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


