نظرية السجع عند ضياء الدين بن الأثير

المؤلفون

  • وليد عبد الكريم محمد النويني جامعة الفرات الأوسط التقنية / المعهد التقني النجف

DOI:

https://doi.org/10.66026/s5qh1z09

الكلمات المفتاحية:

السجع ، ابن الأثير ، السجع القصير ، السجع الطويل

الملخص

        خطت على الفضاء الورقي لهذا البحث، أهم أنواع المحسنات اللفظية والتي اشتهرت بعصر قبل الإسلام ، إذ تعتمد الخطب بشكل جلي عليه ، فقد شكّل أهمية بالغة في الدرس البلاغي وتناول موضوعه العديد من المهتمين بالبلاغة ، وكان أبن الأثير المتوفى سنة (637 هـ ) اورده في كتابه (المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر) والذي أولاه أهمية بالغة حتى شكّلت نظريته حول السجع علامة فارقة في الدرس البلاغي، إذ تعد من النظريات التي ابتعدت عن التكلف ، وقد عدّ السجع أعلى درجات الكلام ، وفي هذا الصدد اعتمد بلاغة الشاهد القرآني والنبوي في كتابه. إذ تناولت هذه الدراسة السجع من منظور لغوي واصطلاحي ، وتم ذكر أنواعه بشكل عام ، ثم الانتقال إلى بيان المفهوم من منظور أبن الأثير وبيان الاستحسان عنده ، ثم لخصت الدراسة بنتائج كانت محصلة البحث النهائية يندرج السجع ضمن أوائل الألوان البديعية التي عُرفت، قبل ظهور الإسلام أي العصر الجاهلي، إذ كانت الخطب تُبنى عليه، وبه يسهل حفظ الكلام.  في الحقيقة عند مطابقة السجع لغة واصطلاحا، نستشف منها أن التعريفات في اللغة والاصطلاح تصبُ في قالبٍ واحدٍ، خلاصتها أن السجع في الكلام المنثور كالقافية في الشعر المنظوم.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-15