القوة في القرآن الكريم ودورها في بناء شخصية الإنسان

المؤلفون

  • محمد جاسم نصرالله المديرية العامة تربية ديالى

DOI:

https://doi.org/10.66026/pskmrh61

الكلمات المفتاحية:

القوة ، القرآن الكريم ، شخصية الانسان

الملخص

         يعرف هذا البحث مفهوم القوة بشكل علمي ومنهجي، كما يبين أنواعها، ومصدرها الحصري الذي هو من الله سبحانه وتعالى مباشرة، كما يبين الأوجه الشرعية لصرفها كما ورد في كتاب الله، وبين دور القوة في تشكيل وبناء شخصية الفرد المسلم، فحيازة القوة في نهاية المطاف واجب إسلامي، وقوة المسلم من قوة إيمانه.وهذا الرابط بين القوة والايمان يجعل منها أداة للبناء والتنمية وليس للهدم والعدوان ‘فتزدهر الحضارة ويعمَّر الكون وفق المنهج الرباني . وللفرد القوي سمات مميزة وأثار تظهر من خلال المواقف ، وبالمقابل هناك سمات للفرد الضعيف أيضاً تظهر من خلال المواقف والسيرة العملية، وهناك سرد للعديد من المواقف الإيجابية والسلبية في القرآن الكريم.ومن أهم تلك السمات أن القوي المتوكل على الله لا يغتر بقوته بل يشكر نعمته ويعمل بها في طاعته ، بينما الضعيف إما أن يخور تحت وطأة العجز، وإما أن يبطر إذا نال شيئا من القوة فيقتر بها ظنا أنها منه لا من الله بمجرد حيازة الإنسان للقوة فإن آفة الطغيان والتجبر تتسللان إلى قلبه، جاعلين منه فاسقاً خارجاً عن إرادة المولى عز وجل في خلقه، ويتأتى هذا الخلل من خلال حساسية التعامل مع القوة، وانخداع ضعاف العقول بقوتهم، و اغترارهم بها لدرجة تصورهم أن قواهم تلك ذاتية المنشأ، وليست انعكاساً لقوة الله عزّ شأنهُ الَّتي منحها لهم. فيُصبح المباح حراماً، والمندوب مكروه، وهذا كله بسبب اختلاف الإحساس بعنصر القوة واختلاف طرق صرفها. وهناك نماذج عديدة في القرآن الكريم تظهر حالة الطغيان تلك، والطغاة والمتجبرين وأفعالهم، والعقاب الإلهي الذي نزل بهم، سواء بالتدخل المباشر من لَدُنْهُ عن طريق الخوارق، أم عن طريق غير مباشر من خلال فرض التوازنات بين الكيانات السياسية والاجتماعية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-07-15