ملامح عامة حول الكتابة والتعليم في حضارة العراق القديم

المؤلفون

  • حيدر علي خضير الجامعة التقنية الوسطى / معهد الإدارة التقني / قسم تقنيات السياحة

DOI:

https://doi.org/10.66026/ja87m605

الكلمات المفتاحية:

التعليم. اللغة. الكتابة المسمارية، الحضارة. العراق القديم.

الملخص

كان للعراقيون في حضاراته القديمة المختلفة الدور الكبير في تقدم المعارف والعلوم ولعل اهم اختراع تم تقديمه للبشرية هو الكتابة ومن ثم تطويرها، قد ساعدت الكتابة على انتشار العلوم وتعددها حيث برزت براعة حضارة بلاد وادي النهرين في الحساب والهندسة والفلك والطب والكيمياء والملاحظ ان تلك العلوم لن تنشأ في احضان المعاهد والمدارس الخاصة بل نشأت عن طريق الملاحظة وتجارب الانسان آنذاك لما شاهده وحاول تفسيره فكان ابتكار الكتابة يمثل ثورة في العراق القديم، لتنشأ بعد ذلك المدارس لتعليم هذه اللغة وتطويرها جنبا الى جنب مع المعارف الأخرى فقد كان للمؤسسات التربوية آنذاك لها التأثير الكبير سواء على الافراد ام على مؤسسات المجتمع العراقي القديم.

لعبت البيئة في العراق القديم دورا هاما في اختراع الكتابة حيث كانت المادة الأساسية للتدوين تتمثل في الرقم الطينية كما القلم المستخدم في الكتابة كان مستمد من ارض العراق.الكتابة المسمارية في مراحلها الاولى اي التصويرية التي عبرت عما كان يشاهدها الفرد العراقي في بيئته. ساهمت الأسرة بشكل كبير في تهيئة ابنائها للتوجه نحو المدارس والتعلم حيث كانت اشبه بالمدرسة المصغرة. ارتبط ظهور المدارس في بلاد وادي الرافدين وتطورها باختراع الكتابة اضافه الى مساهمه الكهنة في عملية التعليم وتلقين الدروس للمتعلمين حيث كانت غالبية المدارس ملحقة بالمعابد وتحت اشراف الكهنة بالدرجة الأولى، حيث لم تكن المدرسة بمعزل عن البيت بل ان كل المؤسستين يحاولون تنسيق جهودهما لتربية وتعليم الابناء وهي حالة لا زالت قائمة حتى في المجتمعات المعاصرة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-02-22