الرؤية السننية عند السيد محمد حسين الطباطبائي في تفسيره الميزان ( دراسة تحليلية)
DOI:
https://doi.org/10.66026/qtrrzw33الكلمات المفتاحية:
الرؤية – السننية .الملخص
يتمحور هذا البحث حول الرؤية السننية للسيد العلامة محمد حسين الطباطبائي (رحمه الله) وبيان أهمية هذه السنن الإلهية من صريح القران الكريم ضمن تقسيمات وأنواع بحثناها التي تم تناولها في تفسير الميزان قال تعالى : {قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَ} وهذه مقررة لمفهوم السننية ضمن رؤية العلامة (رحمه الله) وقال تعالى : {سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} وبحثنا كثير من الايات التي كان تفيد ان الله عز وجل شيد حياة الناس ضمن سنن وضوابط تحاكي الفرد والمجتمع منها سنن كونية وسنن اجتماعية قال تعالى : {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} وأيضا نتناول في بحثنا بعض السنن الإلهية في القرآن الكريم التي أشار إليها العلامة (رحمه الله) موضحًا أن هذه السنن ثابتة لا تتغير وتعتمد على أفعال البشر فمن سنن الله معاقبة الأمم الظالمة كما في قوله: {فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ} كما تتناول الآيات سنن الهداية التي ترتبط بالتقوى والصبر والجهاد في سبيل الله مثل قوله : {إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} وتوضح الآيات أن الهداية بيد الله لكنه يمنحها لمن يسعى إليها بصدق كما في قوله : {فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} وتتناول بعض السنن المتعلقة بالضلال مثل أن الله لا يهدي الظالمين والفساق وأن الإعراض عن ذكر الله يؤدي إلى تسلط الشيطان كما في قوله : {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ} وفي المجمل تبين هذه السنن أن الإنسان مسؤول عن مصيره وفق أفعاله سواء في طريق الهداية أو الضلال.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


