موقف السلطة المركزية في الدولة العباسية تجاه المناطق الكوردية من الناحية السياسية والعسكرية خلال العهد البويهي (334 - 447ه/945 - 1055م)

المؤلفون

  • هژار خالد عبدالله جامعة دهوك- كلية التربية الاساسية- قسم التاريخ
  • شڤان ظاهر عبدالله جامعة دهوك- كلية التربية الاساسية- قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/jrhfpf82

الكلمات المفتاحية:

الكورد، العلاقات، الخلافة العباسية، الامير البويهي، السلطة المركزية.

الملخص

وصل البويهيين الى السلطة في الدولة العباسية في القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي بدعوة رسمية من الخلافة العباسية، وذلك للقضاء على تسلط العنصر التركي على مقاليد الامور في الدولة العباسية بسبب ضعفها و عدم قدرتها على مواجهتهم، وقد أدى قيام البويهيين بطبيق سياسة اللامركزية في ادارة السلطة، الى بروز كيانات سياسية في ارجاء مختلفة، ومن ضمنها المناطق الكوردية، واتسمت تلك الكيانات بالصفة الرسمية، بسبب الاعتراف الرسمي بها، لذلك نشأت بين الطرفين علاقات رسمية في مختلف النواحي ومن ضمنها السياسة العسكرية.

كانت المناطق الكوردية تدير من قبل زعماء القبائل الذين كانوا يملكون قوات عسكرية خاصة بهم، ومن أجل الاستفادة من سلطتهم، قام البويهيين بأشراكهم في أدارة الدولة، وبرز بينهم تعاون من الناحية السياسية والعسكرية، وتم منح الزعماء الكورد مناصب ادارية وعسكرية، وكان ذلك فرصة للكورد بالحفاظ على مناطقهم ووجد نوع من الاستقرار السياسي في المناطق الخاضعة لنفوذ الكورد، واثر ذلك بصورة ايجابية على المناطق الكوردية من الناحية الاقتصادية وساهم في زيادة الواردات منها بسبب تطور التجارة والزراعة فيها، واصبحت مصدرا مهما من الناحية العسكرية والاقتصادية لسلطة البويهيين.

على الرغم من تنظيم العلاقة بين الطرفين، الا أن سياسة البويهيين في استغلال المناطق الكوردية من الناحية العسكرية والاقتصادية، ادى في بعض الفترات الى توتر العلاقات فيما بينهم، ووصلت الى حد استخدام القوة العسكرية ضد الكورد، الذين وقفوا ضد تلك السياسة، ووقعت بين الطرفين مواجهات عسكرية، وسيتم البحث طبيهة العلاقات بين الكورد والسلطة المركزية من الناحية السياسية والعسكرية خلال العهد البويهي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-30